[Intro]
في مطعم بسيط، نور الباب يلمع على الميكا
أخوة على الطاولة، محمود وأنا وجداني يلمع.
[Verse 1]
ننظر في بعضنا، حوار هادئ وبسيط
عينيه تقول: كل شيء بخير، وكل شيء أطيب.
نؤكل بسكوت وأرز، وتفاصيل العيلة تهمس
أمواج المزاج تتبدل بنظرة، بعبارة يطرب لها القلب.
[Pre-Chorus]
نقاش هادئ حول يوم روتيني، كأننا نجد طريقنا للطمأنينة
أصوات المطعم تصغي لحديثنا كأنها نغمات في حجرة.
[Chorus]
أخوة محتمة بالدفئ، في هذا المكان نستعيد العهد
المكان يشد من أزرنا، والضحكة بسيطة كالميناء.
نحفظ ملامح الرحلة في طيات الكلام، ونمضي معاً بلا انتهاء
أبواب القلوب مفتوحة، ومحمود يظل في جانب الأنفاس.
[Verse 2]
نرسم تفاصيل العلاقة في مقطع من时间، كأننا نعيد بناء الحكاية
المزاج يطفو ويهبط كأمواج البحر، ونحن نراقب السكون بحنان.
أصوات الحوارات اليومية تلمع كأقداح ماء على الضوء
ونؤمن أن المربعات الصغيرة في المكان تصير حكاياتٍ للكبر.
[Pre-Chorus]
نقاش هادئ حول يوم روتيني، كأننا نجد طريقنا للطمأنينة
أصوات المطعم تصغي لحديثنا كأنها نغمات في حجرة.
[Chorus]
أخوة محتمة بالدفئ، في هذا المكان نستعيد العهد
المكان يكشف عن وجوهنا الحقيقية، ويمنحنا السلام والسكينة.
نحفظ ملامح الرحلة في طيات الكلام، ونمضي معاً بلا انتهاء
أبواب القلوب مفتوحة، ومحمود يظل في جانب الأنفاس.
[Bridge]
إذا تعثرت الكلمات، ننظر إلى الأكواب ونبتسم
الصوت الهادئ يقول: نحن هنا، ونبقى هكذا.
[Chorus]
أخوة محتمة بالدفئ، في هذا المكان نستعيد العهد
المكان يشد من أزرنا، والضحكة بسيطة كالميناء.
نحفظ ملامح الرحلة في طيات الكلام، ونمضي معاً بلا انتهاء
أبواب القلوب مفتوحة، ومحمود يظل في جانب الأنفاس.
[Outro]
ينتهي الليل وتبقى الذكرى، مطعم يهدينا ظلَ ظلٍّ من نعمة
ومحمود بجانبي، نغلق اليوم بنظرةٍ مطمئنة.