[Intro]
في السوق القديم، تلمع الحكاية في عينيه
[Verse 1]
بيْعُهُ المتواضع يهمسُ للزمن: ها هوذا ما بقيَ من عمرٍ طويل
أكشـاكٌ تراصت كأصدقاءٍ، شهدت ضحكاتهِ وأحلامهُ العتيقة
كان يربتُ على رفوفِ البضاعةِ بنبضِ قلبه، يحلمُ بغيرِ العيشِ القاسي
[Chorus]
أملًا يعلقُهُ على رفَّةِ بضاعتهِ، كأنّهُ نجمةٌ في ليالي السوق
ذكرياتُ الحاراتِ تهمسُ له: كنْ كما كنتَ، فالكِبرُ لا يَغْدو صَغيرًا
يا زمانُ، اعذرْ قلبَ رجلٍ يبتسمُ رغمَ العناءِ
نجومُ الشبابِ ترجعُ حينَ يفتحُ المحكاةَ من جديد
[Verse 2]
كان الأصدقاءُ يمشونَ بحَزْنٍ جميلٍ بينَ أكشاكِه، ينسجونَ دفءاً من الكلام
يحكي عنَ الماضيِ كما يروي عطشانٌ أنهارًا من النِّعمِ القديمة
يحلمُ بأن تُعادَ لهُ أيامُ السوقِ حينَ كانَ الجميعُ أقربَ منِ الحبلِ والدُخان
[Chorus]
أملًا يعلقُهُ على رفَّةِ بضاعتهِ، كأنّهُ نجمةٌ في ليالي السوق
ذكرياتُ الحاراتِ تهمسُ له: كنْ كما كنتَ، فالكِبرُ لا يَغْدو صَغيرًا
يا زمانُ، اعذرْ قلبَ رجلٍ يبتسمُ رغمَ العناءِ
نجومُ الشبابِ ترجعُ حينَ يفتحُ المحكاةَ من جديد
[Bridge]
ورقةُ فواتيرٍ تعلَّقُها الرياحُ، وتبقى الحكايةُ سِحرًا لا يموت
هوَ البائعُ الذي لا يَبيعُ الحُلْمَ فقط، بل يبيعُ صداقاتِ العمرِ بلا ثمن
[Chorus]
أملًا يعلقُهُ على رفَّةِ بضاعتهِ، كأنّهُ نجمةٌ في ليالي السوق
ذكرياتُ الحاراتِ تهمسُ له: كنْ كما كنتَ، فالكِبرُ لا يَغْدو صَغيرًا
يا زمانُ، اعذرْ قلبَ رجلٍ يبتسمُ رغمَ العناءِ
نجومُ الشبابِ ترجعُ حينَ يفتحُ المحكاةَ من جديد
[Outro]
في نهايةِ اليومِ يغلقُ البابَ ولا يزالُ في قلبهِ سوقٌ يَتذكَّرُ