[Intro]
في حضورها يحضر الضوء، وتستقيم الأزمنة كأنها لقطات صامتة
[Verse 1]
عند ابتسامتها يفتح النهار نافذةً على المدينة
وتتساقط الأوراق وكأنها مونتاج يمرّ بلا جهد
تتبدل الأزقة إلى قاعات عرضٍ، والأصوات تصبح موسيقى خلفية
وعند تفاصيل وجهها يرنّ كِيان العالم كأنه فيلم طويل
[Chorus]
حضورها يجعل العالم مشهدًا حيًا، يَسكنُ الهواء كاتبًا في العيون
المكان يتحولُ إلى سَرْدابٍ من الضوء، والظلال تتسابق مع الحلم
أشياء عادية تهمسُ كأنها حكايةٌ مصوّرةٌ تُديرُ الكاميرا
قلبي يشهدُ بجمالها، ويمنحُهُ العالمُ صدىً لا ينقطع
[Verse 2]
خطواتها ترسمُ خطوطًا بارزةً على رُخامِ الطريق، كأنها سكّين في لِيفٍ من النور
ينبضُ الزمانُ حولَها، وتتناثرُ التفاصيل كقطعِ فسيفساءٍ حية
حين تمرُّ، تتحولُ الشوارعُ إلى سِردٍ سينمائيٍ يلهِمُ العابرين
وأنا أعيشُ في ظل حضورها كأنّني جزء من فيلمٍ يكتبُ نفسه
[Chorus]
حضورها يجعل العالم مشهدًا حيًا، يَسكنُ الهواء كاتبًا في العيون
المكان يتحولُ إلى سَرْدابٍ من الضوء، والظلال تتسابق مع الحلم
أشياء عادية تهمسُ كأنها حكايةٌ مصوّرةٌ تُديرُ الكاميرا
قلبي يشهدُ بجمالها، ويمنحُهُ العالمُ صدىً لا ينقطع
[Bridge]
أُعطي للزمنِ اسمًا جديدًا، وأُعيدُ تعريفَ ما كان روتينيًا
عيناها مرآةُ سكونٍ يُسافرُ بنا إلى لحظاتٍ لا تنتهي
[Chorus]
حضورها يجعل العالم مشهدًا حيًا، يَسكنُ الهواء كاتبًا في العيون
المكان يتحولُ إلى سَرْدابٍ من الضوء، والظلال تتسابق مع الحلم
أشياء عادية تهمسُ كأنها حكايةٌ مصوّرةٌ تُديرُ الكاميرا
قلبي يشهدُ بجمالها، ويمنحُهُ العالمُ صدىً لا ينقطع
[Outro]
حين تبتسمُ، ينطفئُ الضجيجُ وتبقى الحياةُ أمامنا شاشةَ حلمٍ تتقدُ بالحياة