Iتغنيتم بقوتكم وأنتم أضعف الضعفاء
وتطاولتم على المغاربة السادة العظماء
وقلتم: هاتوا المغرب بكل تهور وغباء
فخرج لكم السود مسرعين ولبّوا النداء
بعزيمة وشراسة وقوة لا تعرف الانحناء
ولقنوكم درسا لن تنسوه ما دمتم أحياء
حتى صرتم تخفون وجوهكم من الخجل كنساء
فلا تستفزوا الأسد مرة أخرى يا جهلاء
فإذا كنت صغيرًا فلا تتحدَّ العظماء.