نغنّي ووجهي في وجهك، ما نتهربش
ستة عشر سنة أمّا عقلي ما يتلعبش
تحسبني صغير خاطر صوتي هادئ
أمّا كي نهدر، كلامي يجرح صادق
تعمل فيها كبير وانت واقف في بلاصتك
نفس الهدرة تعاودها، نفس شخصيتك
تحكي برشة على القوة والنجاح
وأنا نشوف الفراغ بين كلامك والنتايج الصحّ
تقول فاهم الدنيا وخابر كل شي
أمّا أول سؤال يطيّحك تمشي
أنا ما جيتش نسرق ضوّك ولا اسمك
جيت نغنّي حقيقتي ونكسّر رسمك
صوتي مازال طالع، يتعلّم الطريق
أمّا كلامك هابط، محفوظ، قديم وعتيق
تضحك عالصغير وتحبّ تلعبها رول
نسيت اللي الكبر موش بالعمر، بالعقول
هذا كلاش موش لحظة غضب وتعدّي
هذا شاب يشوفك ويقول: إنت تعدّي
تعدّي الوقت، تعدّي الهدرة، تعدّي الدور
وأنا نطلع خطوة خطوة ونخلّي الأثر يدور