[Intro]
في الغابةِ العتيقةِ ظلُّ الأسدِ يطُوقُ النَّارْ
والجملُ يخطو من بعيدٍ نحوَ النهرْ
[Verse 1]
يا زاملَ عيسئَ الليثِ، صوتُكَ كالبرقِ في الصدى
تروي قصةَ أسدٍ في الغابةِ، يلاحُ جملًا في العُلى
تحتَ ظلِّ الأشجارِ يَسري صدى خطواتِه
والريحُ تَسبحُ بأنغامِكِ في الفجرِ تُناديه
[Chorus]
أسدٌ في الغابةِ يلاحُ جملًا، يا زمنَ المجدِ والنداء
قلوبُنا تقاومُ الخوفَ في تلكَ اللحظةِ العادِيَة
يا صاحبَ الكلمةِ، اجمعْ الفخرَ من بقايا الظلالِ
زاملُكِ يربطُ الليلَ بنورِ النهارِ بعبيرِ النورِ
[Verse 2]
الجملُ يعثرُ في الرمالِ، والأسدُ يقتربُ كالسُّلطانِ
تُرى العيونُ تتوهُ فى العُلى، والصدى يصدحُ بالبيانِ
لكنّ الحكمةَ تقولُ: لا تسارعوا في العداءِ
لأنْ في التوازنِ حياةُ الحراسِ بلا ذُعرٍ
[Bridge]
إذا ضحِكَتِ الغُيوبُ من قدرِنا، نَصحو على فجرٍ جديد
والجملُ يمرُّ في هدوءٍ، والأسدُ يحرسُ الطريقَ كراقٍ
[Chorus]
أسدٌ في الغابةِ يلاحُ جملًا، يا زمنَ المجدِ والنداء
قلوبُنا تقاومُ الخوفَ في تلكَ اللحظةِ العادِيَة
يا صاحبَ الكلمةِ، اجمعْ الفخرَ من بقايا الظلالِ
زاملُكِ يربطُ الليلَ بنورِ النهارِ بعبيرِ النورِ
[Outro]
هكذا تَجري القصيدةُ في سُطورِ الغابةِ، بينَ أسدٍ وجملٍ يلاحُ
ونُغْلِقُ الليلَ بنَبْضِ الحكايةِ التي لا تنتهي