[Intro]
أضواء المدينة ترسم ظلّي على الجدار
أمشي بهدوء، ألتفت نحو نفسي في السطر الأخير
[Verse 1]
في أعماقي سؤال يطرق بابي مثل المطر
من أكون حين ينام العالم وتبقى الهمّة مركونة
أبحث عن معنى في خطوط كفّي وخريطة قلبٍ صار مهجوراً
ئامل أن يجدني صوتٌ صادق رغم صدى الحيرة
[Chorus]
أنا أُجِدُ نفسي حين أُشاهد نورَغْيرتي من نافذتي
أُلمسُ الحلم بجفنيّْ وأُعيدُ بناءَ ما تهشّم منّي
تظلّ الدروبُ ماضيةً، لكنّ الأملُ يفتح نافذةً للنهار
في كلِّ خطوةٍ أُريدُ أن أُحيي ضميرَ هذا العالم
[Verse 2]
أكتبُ رسالةً إلى الإنسان الذي سيقرأني غداً
قلبي مُوثقٌ بالخطأ وبالشجاعة التي تَصبرُ على العواج
أتعلمُ من الحزن هدوءاً يُعلّمُني أنّ الفجرَ قادم
وأنّ تواصلي مع الآخرين هو الخيطُ الذي يُعيدُني إليّ
[Pre-Chorus]
لا يسعني أن أمكُثَ في صمتٍ يبتلعُني
أفتحُ باباً، أدعُ النورَ يدخلُ إلى مَدى روحي
[Chorus]
أنا أُجِدُ نفسي حين أُشاهد نورَغيرتي من نافذتي
أُلمسُ الحلم بجفنيّْ وأُعيدُ بناءَ ما تهشّم منّي
تظلّ الدروبُ ماضيةً، لكنّ الأملُ يفتح نافذةً للنهار
في كلِّ خطوةٍ أُريدُ أن أُحيي ضميرَ هذا العالم
[Bridge]
قد نجدُ معنىً في سكونِ المساء حين يتحدثُ صمتٌ هادئ
وتهبُّ رائحةُ المطرِ كأنها رسالةٌ من إنسانٍ قريب
[Chorus]
أنا أُجِدُ نفسي حين أُشاهد نورَغيرتي من نافذتي
أُلمسُ الحلم بجفنيّْ وأُعيدُ بناءَ ما تهشّم منّي
تظلّ الدروبُ ماضيةً، لكنّ الأملُ يفتح نافذةً للنهار
في كلِّ خطوةٍ أُريدُ أن أُحيي ضميرَ هذا العالم
[Outro]
وقوفي الآن يكتبُ بدايةً جديدةً في قلبي
فليكن حضورُ اليومِ رسالةَ تواصلٍ إلى كلّ من يحبّني