احتشـــد يـا يمـــن وارفـــع ذراع ابن طالب
ذي رفعهـــا رســول اللـــه من فوق الأقتاب
يــــــوم قــال الـولاء للمرتضى فرض واجب
جـــــاء بتـــوجيـه والتوجيه من رب الأرباب
الــــــولايـــة هــــدايــة في جميع الجوانب
علــــم طـــه مــدينة وابن أبي طالب الباب
علّمـــه خيـــر هــــادي من هدى خير واهب
ألـــــف بــاب انفتــح لــه منها آلاف الأبواب
مــــن تـــــولاه يتـــولاه مـــزجي السحائب
بالظفــــر يـــــوم تتــراجــــع وترتد الأعقاب
حيـدر أشجـع رجال الحرب طاعن وضارب
سيفـــه أمضى على الكفـــار من ألف حرّاب
حيــدر النصــــر في الهيجــاء ويــوم الحرايب
بالـــولاء له نصــرنـا الحــــق والحق غلّاب
بالـــولاء له صمــــدنـا في جميـــع النوائب
بالـــولاء له ثـبـتـنـا فـي المتـــارس والأرتـاب
بالــــولاء له كســــرنـا خشــم كل المصاعب
وانـتصــرنـا على حلــــــف العمالة والأذناب
بالــــولاء لــــه وقفــنــا في المكان المناسب
يـــوم صـــار العـــرب ما بين خائن ومرتاب
يـــــوم غـــزة دعــت مـــا باقي الا الخرايب
والـدمــاء نازفــة كالسيل من رؤوس الأشعاب