[Intro]
غربت الشمس عن كُثباننا، ونبض القلب يخطّ الطريق
[Verse 1]
كان الشاب يخطو وحيداً، في دروبٍ وعره الحزن يثقل كاهله
يحملُ حلمه عنيداً كالنور في جوف الليل، يراوده مستقبلٌ يفتحُ أفاقه
قِطعُ الحجر تقطع خطواته، لكن عينيه تبقيان على الأملِ مفتوحين
كنا نسيرُ معه كظلٍ من بعيد، نسمع صدى صوته يعلنُ: غداً سيكونُ أجمل
[Chorus]
الصبرُ يصنعُ المعجزاتِ، والإصرارُ يفتحُ بابَ المصاعب
يمشي إلى أمامٍ بالرغمِ من العواصف، يرفعُ رأسهُ عالياً كنجمةٍ في السماء
يا قلبُ، لا تهاب، فالحلمُ حققناهُ بتعبٍ وت either نورُهُ في العتمة
غدًا يصبحُ الحاضرُ فصلاً جديداً من فصولِ حياته
[Verse 2]
كبر الشابُ بينَ رِمالِ اليمن، وتعلّمتِ الحياةُ أنَّ الثباتَ يمنحُ القوة
تخرجُ منَهُ لِحظةُ الانتصار، فكان التحدي أقوى من صدى صوتِ اليأس
أخذَ يبتسمُ رغم الضباب، يحملُ الفرحَ كزُهرةٍ في مِبردِ الليل
أهلهُ حولهُ، وأقرباؤُهُ يسبقونه إلى بابِ المستقبل
[Chorus]
الصبرُ يصنعُ المعجزاتِ، والإصرارُ يفتحُ بابَ المصاعب
يمشي إلى أمامٍ بالرغمِ من العواصف، يرفعُ رأسهُ عالياً كنجمةٍ في السماء
يا قلبُ، لا تهاب، فالحلمُ حققناهُ بتعبٍ ونورُهُ في العتمة
غدًا يصبحُ الحاضرُ فصلاً جديداً من فصولِ حياته
[Bridge]
خطواتُهُ كتبتْ قصتهُ على جدارِ الريف، حروفُها تُنبتُ أملَاً أخرَ
بشموخِه يترجمُ اليأسَ إلى عزمٍ، فيعْدو إلى الأمامِ بلا ارتِداد
[Chorus]
الصبرُ يصنعُ المعجزاتِ، والإصرارُ يفتحُ بابَ المصاعب
يمشي إلى أمامٍ بالرغمِ من العواصف، يرفعُ رأسهُ عالياً كنجمةٍ في السماء
يا قلبُ، لا تهاب، فالملكُ حلمُهُ صار واقعاً يلمعُ في العيون
غدًا ينهضُ من التخرجِ منتصراً، قصةُ صبرٍ تحوّلتْ إلى نورٍ
[Outro]
وهكذا ظلَّ الشابُ يحفرُ طريقهُ، حتى صارت الحياةُ باقةً من الانتصارات