انا محمد منصر من قرية بيت حنبص تزوّجت قبل سنة من قرية ضريحة من بلاد اخوالي تزوجت من انتصار صالح قبان يعني هم من اسرة اخوالي طبعا تم اختيار زوجتي هذة من قبل امي وكنت قبل الخطبة متردد ولم اقتنع بمصاهرة انسابي هاؤلا الا انني لم اقوم بكسر خاطر امي وخالي الذين اصرو بزواجتي منها طبعا قمت بخطبتها ومرت الايام والسنين وكنت الذهب لزيارة خطيبتي التي هي الان زوجتي في كل عيد وكنت اتمنى ولو لمرة اشوفها من بعيد الا انه لم تتحقق رغبتي وكنت امكث هناك يومين واقوم بالعودة مشيا لقريتي وفي كل مرة اعود من زيارة خطيبتي وقلبي مكسور جلست خاطب اربع سنوات ومن خلال السنة الثالثة قمت بجمع اموال لتكاليف الزواج فيسر الله زواجتي انا طبعا ارتحت في بداية زواجي يعني لفترة سبعة ايام وبعدها اتى مرض والد زوجتي وبعدها لم اذق طعم الراحة حيث كل ماطلبت من زوجتي نسمر لم تاتيني الا وهي قلقة وكل يوم اتصالات لبيت والدها كنت انا منذ البداية احلم بحياة هادئة مليانة بالحب والاستقرار، لكنه فجأة وجدت نفسي في صراع بين قلبي وبين واقعٍ مُتعب. وهو في قيام
زوجتي بأهمالي وعدم اللامبالة لكلامي و، تفرض كلمتها عليا وتهددني بالذهاب لبيت أهلها في كل خلاف، بينما انا كنت احاول ان اقوم بالمحافظة على بناء بيت الزوجية وكرامته وفي نفس الوقت.
> زاد المي لما مرض والد زوجتي فصار قلبها معلّق بأبيها، وقلقه على صحتّه مرض ابيها هو من خلّاها تنسى زوجها وبيتها قمت بالذهاب انا وزوجتي لانني وعدتها باخذها لوالده الا انة تلك أيام الزيارة امتدت من ثلاثة أيام إلى نصف شهر وفي كل مرة اذهب لاخذها من المنزل الكائن في شارع الدفاع في صنعاء منزل بنت اخت زوجتي وعندما كنت ارغب بالذهاب الا ذالك المنزل لاخذها يقوم اخو زوجتي بمنعي ومواعدتي بأخذها اليوم التالي وكنت في كل مرة اذهب لوحدي يقوم اهل زوجتي بكسر خاطري. ولا أحد يحس بالمي ولا بوحشة بيتي الفارغ.
> هذه الأغنية ليست ضد برّ الوالدين، بل صرخة رجل يحاول يوازن بين حق زوجته في برّ أبيها، وحقه هو عل زوجة تكون سندًا له لا سببًا لوجعه.
> الفيديو يجسد مشاعر الوحدة، والخذلان، والأمل في أن يجمع الله القلوب من جديد على المودة والرحمة، وأن تتحول هذه المعاناة إلى بداية فهمٍ جديد وحياة أجمل.
> إن مررت بتجربة مشابهة… اعرف أنك لست وحدك، وادعُ الله أن يبدّل حزنك طمأنينة، وأن يكتب لك من يفهم قلبك ويصونك