[Intro]
قلبٌ يطرقُهُ صدى الانتظار
وصفحاتُ الزمنُ تقفُ عند نقطةٍ عَندَها لا تتغير
[Verse 1]
أنتظرُ عند نافذتي كظلٍ يمرّ ثم يعود
أملٌ يلمعُ كوميضٍ بعيدٍ ثم يخبو
الإيقاعُ نفسهُ يكررُ: أجيءُ، وأعودُ بلا خبر
وحينَ يحينُ الوهجُ الوهميّ يطلعُ من خلفِ الحُلمِ البارد
[Pre-Chorus]
تفكيري يطاردُ سكونَ المدى
وأفكارٌ في داخلي لا تُعْلنُ شيئاً
[Chorus]
انتظارٌ يطولُ ويدورُ في حلقةٍ من لا جديد
شوقٌ يحفرُ في القلبِ أخاديدَ أملٍ وقلقٍ
تتوهُ اللحظةُ بيننا كأن الزمنَ يختبرُ صبرنا
وأنا أعدُ الوقتَ مرةً أخرى حتى يطرقَ صوتُك بابَ قلبي
[Verse 2]
أرى صورةَ وجهِك في ضوءِ الغروبِ تتلاشى وتعود
زمنٌ يمرُ بلا مفاجأةٍ جديدةٍ كأنه روايةٌ بلا فصول
شوقي يتكاثفُ كغيمةٍ تتكاثرُ ببطءٍ حينَ يحينُ الغروبُ
وأفكرُ: هل ستأتي حقاً أم أنِّ الانتظارُ هو دوائي؟
[Pre-Chorus]
تفكيري يطاردُ سكونَ المدى
وأفكارٌ في داخلي لا تُعْلنُ شيئاً
[Chorus]
انتظارٌ يطولُ ويدورُ في حلقةٍ من لا جديد
شوقٌ يحفرُ في القلبِ أخاديدَ أملٍ وقلقٍ
تتوهُ اللحظةُ بيننا كأن الزمنَ يختبرُ صبرنا
وأنا أعدُ الوقتَ مرةً أخرى حتى يطرقَ صوتُك بابَ قلبي
[Bridge]
ربما يأتي صوتك في صفحةٍ جديدةٍ من الليل
ربما نُطفئُ كُلَّ صدىً ونفتحُ باباً للحديثِ
حتى لو ظلَ النومُ بعيداً؛ يبقى الأملُ حيّاً
[Chorus]
انتظارٌ يطولُ ويدورُ في حلقةٍ من لا جديد
شوقٌ يحفرُ في القلبِ أخاديدَ أملٍ وقلقٍ
تتوهُ اللحظةُ بيننا كأن الزمنَ يختبرُ صبرنا
وأنا أعدُ الوقتَ مرةً أخرى حتى يطرقَ صوتُك بابَ قلبي
[Outro]
أبقى على نافذتي رُوحٌ من انتظارٍ يمرُّ كزفيرِ شوقٍ
حتى يعودُ صوتُك وتعودُ اللحظةُ بكلِ جديدٍ