[Intro]
في مجرى العائلة ينساب النور
زهراتٍ من بيتٍ واحدٍ كالكَور
[Verse 1]
فِي بَيْتِنَا زَهَرَاتُ قَدْ نَشَرَتْ شَذًا
سِتُّ البَنَاتِ.. بِهِنَّ نَشْدُو وَنَرْتَقِي
بِـ (ذِكْرَى) بَدَأْنَا.. وَهِيَ لِلْحُبِّ مَنْبَعٌ
تَجْمَعُ شَمْلَ المَاضِي وَالمُسْتَقْبَلِ الأَنَقِ
[Verse 2]
وَأَبْنَاؤُهَا عِزٌّ.. (عَبْدُ اللهِ) شَيْخُهُمْ
وَ (عِصَامُ) وَ (جِهَادُ) فِي دَرْبِ الهُدَى البَاقِي
و (مُهَنَّدٌ) وَ (عِمَادُ) هُمْ سَنَدُ المَدَى
أَشْبَالُ (ذِكْرَى).. فِي عُلا المَجْدِ المُلْتَقِي
[Chorus]
وَ (سَوْسَنُ) الَّتِي زَادَتِ الدَّارَ بَهْجَةً
وَابْنُهَا (مُحَمَّدٌ).. نُورٌ لَهَا وَمُؤْتَلَقِ
yأَمَّا (خُلُودُ) فَاسْمٌ لِلْوَفَاءِ عَلَمٌ
يَبْقَى عَلَى الدَّهْرِ.. لِلْحَنَانِ كَالمُسْتَقِي
[Verse 3]
و (وِدْيَانُ) الرِّقَّةِ، وَ (بَکِیلُ) الشَّهَامَةِ
وَ (وَتِينُ) قَلْبٍ.. بِالمَحَبَّةِ خَافِقِ
وَيَأْتِي السَّعْدُ مَعَ (نَجَاةَ) لِدَارِنَا
يَا نَجَاةً لِلْقَلْبِ.. مِنْ هَمٍّ وَمِنْ ضَيْقِ
[Verse 4]
و (أَشْوَاقُ) الَّتِي بِالحُبِّ فِيهَا صَبَابَةٌ
شَوْقٌ لِقُيَاكُنَّ.. فِي كُلِّ أُفُقِ المَشْرِقِ
وَخِتَامُهَا المِسْكُ.. (رَغَدٌ) آخِرُ العُنْقُودِ
dalālُ قَلْب
[Outro]
يا سلْوَةَ القَلْبِ، يا نَجَاةَ النَفْسِ
نَشْدُو الدَّهْرَ بِهَاهِيَةِ الإِخْوَةِ والُخُلْدِ