[Intro]
هدوء في الظلال، صوت الريح يهمس نامي
قصة قلبٍ مكسور لكن ليس قابلاً للانكسار
[Verse 1]
كنتُ الطفل الذي لا يُسمعُ حين يُطلبُ الكلام
والأبُ هنا غائبٌ بين أهدابِ السكونِ والظلال
أمي تغلقُ البابَ، وتتركُني وحدي للمساء
أحملُ الألمَ كزرٍ ثقيلٍ، وأهشُّ العتمةَ عَلى سَألي
[Chorus]
أقوى من وجعٍ صار سِرّاً بينَ الدموعِ والذكريات
أُعيدُ بنائي لنفسي، بنفسي لا بغيري يُمنَّرُ الطريقُ
أنا أُولَ من يُمسكُ بمفتاحِ الهويةِ، أُعيدُ تعريفَ الأمسِ
غضبي يوقظُني والحنينُ يعلِّمُني أن أُصْلِحَ ما كُسرْ
[Verse 2]
فقدتُ الأبَ لكنني لم أفقدِ الرِّباطَ الذي يربطني بنفسي
أتعلمُ كيف أُعِدُ وجهي للريحِ حينَ تُعاندُني اليأسات
أطبُو جُرحَ الماضي بكلِّ حِدّةِ عزيمتي، خطوةً فخطوة
وأُصلِحُ حُلمي بتقويمِ قلبٍ لم يعدْ يَسْلَمُ للظروفِ
[Chorus]
أقوى من وجعٍ صار سِرّاً بينَ الدموعِ والذكريات
أُعيدُ بنائي لنفسي، بنفسي لا بغيري يُمنَّرُ الطريقُ
أنا أُولَ من يُمسكُ بمفتاحِ الهويةِ، أُعيدُ تعريفَ الأمسِ
غضبي يوقظُني والحنينُ يعلِّمُني أن أُصْلِحَ ما كُسرْ
[Bridge]
في الليل أسمو بجراحِ الطفولةِ، أَنهِضُ من الكآبةِ كالنّورِ
يُعلِّمُني الحزنُ أن أمضي، وأن أُناصرَ نفسي في كلِّ خطوةٍ
أُبني جسري نحو أُميلي الحقيقي، نحو قُدْرَتي التي لا تُعْطَفُ
[Chorus]
أقوى من وجعٍ صار سِرّاً بينَ الدموعِ والذكريات
أُعيدُ بنائي لنفسي، بنفسي لا بغيري يُمنَّرُ الطريقُ
أنا أُولَ من يُمسكُ بمفتاحِ الهويةِ، أُعيدُ تعريفَ الأمسِ
غضبي يوقظُني والحنينُ يعلِّمُني أن أُصْلِحَ ما كُسرْ
[Outro]
والسِرُّ بأنّي ما زلتُ هنا، أُبحرُ نحو كُنهِ الأملِ بيدي
سأُعَلِّمُ نفسي كيف أُربيها، وأُمنّي روحي بالثقةِ وبطهِرِ العزيمةِ