[Intro]
من قلب اليمن، تبدأ الحكاية ببيت حنبص.
[Verse 1]
كان محمد طفلاً بلا أحذية، يخطو في طريق صعبٍ وعظيم.
هو الحزن رفيقه، والصبر نبعه، يسير نحو أفقٍ بعيدٍ وذكرياتٍ ثقيلة.
تتساقط عليه أيامٌ بلا ضوء، لكنه يحلمُ بنورٍ يلوح من بعيدٍ كأملٍ يلمع.
[Pre-Chorus]
كَبُر الحنين في عينيه، يصرخ بالحياة رغم العواصف.
توقه للعلم صار سلاحه، يَمضي ويصبرُ حتى لو طال الطريق.
[Chorus]
لن يوقِفَهُ الزمن، سيكملُ الطريق ويصلُ إلى ضوءٍ في نهاية النفق.
سيُدَخّلُ بابَ الجامعةِ، وتُهزُ رأسُهُ لهفةً وفخرًا.
هذه حكايةُ كفاحٍ تُشعلُ الأملَ في كلِ قلبٍ يواجهُ الظلام.
[Verse 2]
انهارٌ من العناء يحاصرُها الليلُ، وهو يرفعُ رأسَه ويتقدم.
بالعلمِ وحدهِ يحيا، وبحلمِه يصنعُ الفجرَ في دروبٍ وعرَةٍ.
تأتي المفاجآتُ كرياحِ التغيير، فيُثابرُ حتى يصلَ للجامعةِ بابتسامةٍ واثقة.
[Pre-Chorus]
عندما يلتقي العلمُ بالأملِ، يزهرُ مستقبلٌ لشابٍ من ريف صنعاء.
[Chorus]
لن يوقِفَهُ الزمن، سيكملُ الطريق ويصلُ إلى ضوءٍ في نهاية النفق.
سيُدَخّلُ بابَ الجامعةِ، وتُهزُ رأسُهُ لهفةً وفخرًا.
هذه حكايةُ كفاحٍ تُشعلُ الأملَ في كلِ قلبٍ يواجهُ الظلام.
[Bridge]
من قريةٍ صغيرةٍ إلى قاعةٍ كبيرةٍ، يكتبُ محمدُ فصلاً جديدًا في حياته.
يسقطُ الحزنُ أحيانًا، لكن النورَ أقوى من كل ألمٍ.
[Chorus]
لن يوقِفَهُ الزمن، سيكملُ الطريق ويصلُ إلى ضوءٍ في نهاية النفق.
سيُدَخّلُ بابَ الجامعةِ، وتُهزُ رأسُهُ لهفةً وفخرًا.
هذه حكايةُ كفاحٍ تُشعلُ الأملَ في كلِ قلبٍ يواجهُ الظلام.
[Outro]
من قريةٍ ريفيةٍ إلى صفحةِ العلمِ، يثبتُ أن الحلمَ أقوى من كل صعوبة.
محمدٌ يرفعُ رأسهُ بفخرٍ، وتغني الحياةُ بالنورِ لذوي القلوبِ التي لا تستسلم.