يا سائلينَ عنِ الهوى ومكانهِ
إنَّ الهوى في وجهِها مِحرابُ
كُلُّ الدروبِ تاهَ خَطويَ عندها
إلا إليكِ.. فأنتِ لي "مآبُ"
(المقطع الأول)
يا نِسمةً في هجيرِ العمرِ تفتنُني
ويا طهارةَ غيمٍ صاغها الباري
سكنتِ في الروحِ لا زيفٌ ولا كدرٌ
كأنّ حُسنَكِ آياتٌ منَ النوارِ
إذا خطوتِ.. مالَ الزهرُ من خجلٍ
وإن نَطقتِ.. غارَ الشدوُ في الدارِ
(اللازمة - الكورس)
مآبُ يا مَرجعي.. يا واحةَ الأملِ
يا طُهرَ صُبحٍ نقيٍّ غيرِ مُفتعلِ
في عينيكِ ألقى للحيـاةِ معـنًى
وفي حضورِكِ يغدو الحُزنُ في عَجَلِ
(المقطع الثاني)
حياؤُكِ التاجُ فوقَ الرأسِ أحملُه
والعِفّةُ النورُ في عينيكِ تنسكبُ
ما نِلتِ مني سوى تقديرِ ذي أدبٍ
فالحُبُّ عندي صلاةٌ.. ليسَ يُغتصبُ
أنتِ الرجوعُ لنفسي حينَ أتعبُها
وأنتِ أهلي.. وأنتِ الجاهُ والنسبُ
(الخاتمة)
فيا إلهي احفظ "مآبَ" وزِدها
من فيضِ نُوركِ حُسناً ليسَ ينسلِبُ
تبقينَ أنتِ ملاذي في مَدَى عُمري
يا أجملَ اسمٍ بماءِ الروحِ يُكتتبُ