[Intro]
لنغلق عيوننا ونركض مع الفكرة
[Verse 1]
عبدالله محمد علي يلعب بلكورة، يضحك والسماء تشهد
يسير بخيط من ضوء، ويصور لحظات على إنستاگرامٍ يبعد
قلبه يترنم: يلا تعالوا، شاركونا القصّة التي لا تنتهي
[Pre-Chorus]
كل صورةٍ تفتح باباً، وكل لقطةٍ فيها أمنية
[Chorus]
هنا يلمع الحلم، هنا يسير وجهُهُ في الضوء
نشترك بالفرح، ونروي البساطة خطوة بخطوة
قلوبنا معك يا بطل، تلتمع في الشاشة اللامعة
خلّي الكاميرا تبتسم وتبقى الذكرى حيّة
[Verse 2]
بين الزوايا يتكوّن يومٌ من دفءٍ وسخاءٍ بسيط
يكتب في الوصف: لحظاتٌ عابرة لكنها قيّمة جدًا
ينسجُ الأثرَ من كلّ ثانيةٍ، يفتح باباً للناسِ كي يحلموا
[Pre-Chorus]
كل صورةٍ تفتح باباً، وكل لقطةٍ فيها أمنية
[Chorus]
هنا يلمع الحلم، هنا يسير وجهُهُ في الضوء
نشترك بالفرح، ونروي البساطة خطوة بخطوة
قلوبنا معك يا بطل، تلتمع في الشاشة اللامعة
خلّي الكاميرا تبتسم وتبقى الذكرى حيّة
[Bridge]
مواقعٌ صغيرة، عوالمٌ كبيرة، نعيد اكتشافها معاً
نحن حرفٌ في قصتك، أنت البطل في كل صفحة
[Chorus]
هنا يلمع الحلم، هنا يسير وجهُهُ في الضوء
نشترك بالفرح، ونروي البساطة خطوة بخطوة
قلوبنا معك يا بطل، تلتمع في الشاشة اللامعة
خلّي الكاميرا تبتسم وتبقى الذكرى حيّة
[Outro]
إلى اللقاء في لحظةٍ أخرى، حيث تبدأ الرحلة من جديد