تَبَسَّمَ الدَّهرُ وازدانَتْ بهِ الدُّرَرُ
لمّا تَهيَّأَ "محمّدٌ" لَهُ القَدَرُ
وجهٌ كأنَّ سَنا الإصباحِ طَلعَتُهُ
فيهِ البَشاشَةُ، والأخلاقُ تَزْدَهِرُ
اليومَ زُفَّ إلى بيتٍ يُكلِّلُهُ
حُبٌّ، وتَسْكُنُهُ الآلاءُ والظَّفَرُ
فاهنَأْ بعُرسِكَ يا مَن طابَ مَحتِدُهُ
وَدُمْ عَزيزًا وفيكَ الخيرُ مُدَّخَرُ
بارَكْتَ عَقدًا بِهِ الرَّحمنُ أكرَم
تَبَسَّمَ الدَّهرُ وازدانَتْ بهِ الدُّرَرُ
لمّا دَعَاكَ إلى الأفراحِ مُؤتَمَرُ
يا "محمّدُ" يا مَن طابَ مَعدِنُهُ
وجهُكَ البدرُ والأخلاقُ تُختَبَرُ
اليومَ تُزَفُّ إلى عِشٍّ يُظَلِّلُهُ
وُدٌّ، وتَسكُنُهُ الآمالُ والوَطَرُ
فاهنَأْ بعُرسِكَ وارْفُلْ في السُّرورِ بهِ
ما دامَ في الصَّدرِ للإيمانِ مُدَّخَرُ
بارَكَ الرّحمنُ في عَقدٍ جَمَعتُما
فيهِ المودَّةَ، والإحسانَ يَنتَشِرُ
وَلْيَجعَلِ اللهُ بَيتَ الحُبِّ عامِرَةً
أركانُهُ بالهُدى والنُّورِ تَزْدَهِرُ
عِشْ هانِئًا وَرَفِيقَ الدَّربِ في دَعَةٍ
ما غَرَّدَ الطَّيرُ أو ما هَلَّلَ القَمَرُ
---