[Intro]
في أعالي السماء يلمع غربانٌ فوق النوافذ
وغربانيتي تقف كالسحر عند الباب
[Verse 1]
يا غرباني الحبيب، عيونك سحرٌ يطيبُ لي المساء
تقلب قلبي كصفحات كتابٍ قديمٍ، وتكتبُ لي قصيدةً بلا نهاية
أعشقك كأملٍ يزهر مع أولِ نداءٍ للفجر
وقلبك أقربُ من نبضي حين أكونُ بلا قرار
[Pre-Chorus]
وفي كلّ مرةٍ تلوحُ فيها جناحاك
أشعرُ أن الحياةَ تبتسمُ لي من بعيد
[Chorus]
حبي لك يا غرباني لا يشيخُ ولا يموتُ
كأنَّكِ نورٌ يضيءُ العمرَ في عيني
أريدُكِ هنا، بجانبي حيثُ الدفءُ يزهرُ
وأكتبُ اسمَكِ على جدارِ الروحِ بلا توقف
[Verse 2]
أنتَ اللحنُ المتواضعُ في صباحي، وأنتَ العطرُ الذي يسري
في كلّ زاويةٍ من حاضري، وفي صوتِ المساءِ يبتسمُ اسمُكِ
غردْ يا غرباني، فالسماواتُ تشهدُ حُبَّنا وتصدحُ بالحنين
هذا القلبُ لكَ، يحفظُكِ كأجملِ جدارٍ من نور
[Pre-Chorus]
حين تُحلقُ بجناحيكَ وتعودُ إلى مساقطِ الضوء
أعرفُ أنَّ العمرَ يصبحُ أقلَّ ثَقلًا
[Chorus]
حبي لك يا غرباني لا يشيخُ ولا يموتُ
كأنَّكِ نورٌ يضيءُ العمرَ في عيني
أريدُكِ هنا، بجانبي حيثُ الدفءُ يزهرُ
وأكتبُ اسمَكِ على جدارِ الروحِ بلا توقف
[Bridge]
إنهُ وعدٌ يلمعُ كالماءِ تحتَ القمرِ
أن تبقى بجانبي حينَ يكتبُ الليلُ سطورَه
[Chorus]
حبي لك يا غرباني لا يشيخُ ولا يموتُ
كأنَّكِ نورٌ يضيءُ العمرَ في عيني
أريدُكِ هنا، بجانبي حيثُ الدفءُ يزهرُ
وأكتبُ اسمَكِ على جدارِ الروحِ بلا توقف
[Outro]
غرباني، يا نورَ فؤادي
إليكَ أهبُ العمرَ والروحَ وبُهجةَ الروحِ