[Intro]
في غرفةٍ هادئةٍ يَخِفُّ الضوءُ على الجدار
كرسيٌّ مُريحٌ يَحتضنُ الظلال، وتُسكتُ الساعةُ صوتها الهادئ
[Verse 1]
يجلسُ وحدهُ كأنهُ صفحةٌ تسربُ إليها أنفاسُ المساء
يتأملُ الهدوءَ، كشايٍ يتسامى من بين أصابعِه
النافذةُ تهمسُ بنسمةٍ رقيقةٍ، والقهوةُ لا تزالُ دافئةً في الإناء
الستائرُ كأنها طيورٌ نائمةٌ على أحلامٍ من نور
[Chorus]
تنفتحُ الغرفةُ على صمتٍ جميلٍ يشرحُ القلبَ بهدوءٍ
يستنشقُ الراحةَ كأنفاسِ بحرٍ بعيد، وتُزهرُ الأحلامُ في الفراشِ الواهن
شايهُ يهمسُ له: هنيئاً لكَ هذا السكونُ العميقُ
[Verse 2]
تتلألأُ الفوانيسُ كنجومٍ صغيرةٍ على جدارٍ مُرتبٍ بنبضٍ هادئ
يُرخي كتفيهُ، كأنهُ يتركُ العالمَ على عتبةِ الغرفة
أكوابُ الشايِ تتبادلُ الحديثَ مع صمتِ الزوايا
والكتبُ بجانبهِ تقرأُهُ من بعيدٍ قبلةً من رائحةِ الورقِ المستعمل
[Chorus]
تنفتحُ الغرفةُ على صمتٍ جميلٍ يشرحُ القلبَ بهدوءٍ
يستنشقُ الراحةَ كأنفاسِ بحرٍ بعيد، وتُزهرُ الأحلامُ في الفراشِ الواهن
شايهُ يهمسُ له: هنيئاً لكَ هذا السكونُ العميقُ
[Bridge]
سكونٌ يَصنعُ من دقائقِه عرشاً للطمأنينةِ، ليبقى معكُ حينَ ينامُ اليوم
[Chorus]
تنفتحُ الغرفةُ على صمتٍ جميلٍ يشرحُ القلبَ بهدوءٍ
يستنشقُ الراحةَ كأنفاسِ بحرٍ بعيد، وتُزهرُ الأحلامُ في الفراشِ الواهن
شايهُ يهمسُ له: هنيئاً لكَ هذا السكونُ العميقُ
[Outro]
وغرفةُ الليلِ تهديكَ نجاةً من صخبِ العالمِ، وتبقى رائحةُ شايٍ تُلامسُ دفءَ الفؤاد