[Intro]
نسائم الضحى تستعيد ألوان الطفولة
حين كانت الأرض بسيطة، والقلوب صافية
[Verse 1]
أمشي في زحمة المدينة وأتأمل نافذةً ترتجف بذكريات
صوتُ زقزقةٍ في فناءٍ بعيد، يفتح باباً للسنين العتيقة
عطر الخبز الطازج ودفء الكنبة تحت الضوء الخافت
أبحث عن شرارةٍ مفقودة بين الشاشات وخوف الليل الطويل
[Pre-Chorus]
قلبي يحفرُ في الحنين طريقاً، يعود بي إلى أيامٍ لا تُنسى
حيث اللعبُ بلا قيد، والضحكةُ بلا حسابٍ ولا نهاية
[Chorus]
أشتاقُ ذلك الضوء الهادئ، حين كنا نحنُ البساطة
ألمسُ دفءَ الذكريات، كأنها شمسٌ منسية في الظهر
أريدُ عبورَ الزحامِ إلى فناءٍ يملكُني
وأجدُ شرارةً في القلب تعودُ لي مثلَ نجمةٍ في السماء
[Verse 2]
أحياءُ المدينة تعزفُ كؤوساً من ضجيجٍ لا ينتهي
وأنا أتسللُ إلى صفحةٍ قديمةٍ من كتابِ العمرِ السعودي
الزمنُ يزحفُ، والذكرياتُ تهمسُ ألوانها كطفلٍ يلهو
أبحثُ عن ذلك الحنين الذي يفتحُ بابي للراحة
[Pre-Chorus]
قلبي يحفرُ في الحنين طريقاً، يعود بي إلى أيامٍ لا تُنسى
حيث الجيرانُ يملؤونَ الهواءَ بنكاتٍ بسيطة
[Chorus]
أشتاقُ ذلك الضوء الهادئ، حين كنا نحنُ البساطة
ألمسُ دفءَ الذكريات، كأنها شمسٌ منسية في الظهر
أريدُ عبورَ الزحامِ إلى فناءٍ يملكُني
وأجدُ شرارةً في القلب تعودُ لي مثلَ نجمةٍ في السماء
[Bridge]
قد يقول الناس أن الزمنُ يغيرُنا، وأن الحاضرُ أقوى من الندى
لكن قلبي يعلمُ أن دفءَ الماضيِ ما زالَ يطرقُ بابَ روحي
[Chorus]
أشتاقُ ذلك الضوء الهادئ، حين كنا نحنُ البساطة
ألمسُ دفءَ الذكريات، كأنها شمسٌ منسية في الظهر
أريدُ عبورَ الزحامِ إلى فناءٍ يملكُني
وأجدُ شرارةً في القلب تعودُ لي مثلَ نجمةٍ في السماء
[Outro]
تبقى الشرارةُ، تلمعُ حينَ تلتقي بالبحرِ الصافي
ونعودُ إلى ذلك الصيفِ الأول، حيثُ الأمانُ يهمسُ لنا