[Intro] ابورغد
فتحنا التطبيق وكأننا فتحنا باب قلب محمد احمد الكليبي
وسط الرسائل، وجوه مبتسمة تدور حولنا
[Verse 1]
على شاشة الضوء، نبضاتنا تقيسها الماوسات،
نكتب ونمسح ونكتب، كأننا نخطّ خطواتنا بخطوط من نور
أسماء تعلو وتخبو، ونبقى نحن بعينين تعترضان الشطرين
تطفو emojis كاختبار للمشاعر، هل تعبر أم لا؟
[Pre-Chorus]
هناك فارق بين صيغة قلب وصيغة رسالة، بين صوت يهمس وصدى يحفظ
نتعلم أن نحفظ الثقة في pixels، ونخشى السقوط في فاصل زمني
[Chorus]
قلوبنا عبرت الشاشة، جسدها في الرموز وتظل الروح تقرأ
ربما تكون الشاشة جسراً، لكنها تحمل كذلك ثقباً في الضوء
أخاف من الانفصال الرقمي حين تنطفئ الإشارة وتبقى الذكرى
قصة لقاء بين خطوط وقلوب، تلمسنا وتبعدنا في ثانية
[Verse 2]
نُقَلِّب المحادثة كصفحة كتاب، نتوهّم أننا فهمنا بعضنا حينًا
ثم تأتي رسالة بلا صوت وتترك مكانها لأسئلة بلا جواب
نبحث عن دفء في البال أو في موجة ثانية من النصوص،
ونتذكر أن القلب لا يحتاج كوداً ليفتح أبوابه
[Pre-Chorus]
نحن نتعلّم قراءة الصراحة بين السطور، ونثق بشاشة تلمع حين نبتسم
ولكني أراقب الفاصل الزمني بين الرسالة واللقاء، فأخشى الانزلاق
[Chorus]
قلوبنا عبرت الشاشة، جسدها في الرموز وتظل الروح تقرأ
ربما تكون الشاشة جسراً، لكنها تحمل كذلك ثقباً في الضوء
أخاف من الانفصال الرقمي حين تنطفئ الإشارة وتبقى الذكرى
قصة لقاء بين خطوط وقلوب، تلمسنا وتبعدنا في ثانية
[Bridge]
إذا انطفأت الإضاءة، هل يبقى شعوري كما هو أم يتلاشى كخيط؟
نبحث عن وجهٍ يضئُ الليلة أكثر من أضواء النوافذ البعيدة
[Chorus]
قلوبنا عبرت الشاشة، جسدها في الرموز وتظل الروح تقرأ
ربما تكون الشاشة جسراً، لكنها تحمل كذلك ثقباً في الضوء
نخاف من الانفصال الرقمي حين تنطفئ الإشارة وتبقى الذكرى
قصة لقاء بين خطوط وقلوب، تلمسنا وتبعدنا في ثانية
[Outro]
نترك بصمة صوت في الليل، بلا زفير، بلا وداعٍ مؤلم
لعل الشاشة تفتح باباً آخر، لعل القلوب تجد طريقها من جديد