[Intro]
في قلب المدينة يلمع الأمل كغمامة فجرٍ فوق سطحٍ قديم
[Verse 1]
عيون الناس ترسمُ الطريق، على أكتافِ الرغبةِ تُبنى الأيام
أمٌ تقودُ طفلها إلى المدرسةِ وسطَ صدى السيارات
وحدَهُم يحفظونَ البسمةَ حين تعودُ من الدكانِ قشّةُ الخبز
[Pre-Chorus]
يتسللُ الضوءُ من بينِ الأزقةِ كحكايةِ جدّةٍ تحكيها الجدران
[Chorus]
عيونُهم ملوَّنةٌ بالأملِ، والطموحُ كالنجمِ العابرِ في السماء
يحلمونَ بغدٍ يرسمُ طريقَهُم ضوءٌ يبتسمُ في الظلام
همُ البشرُ الذينَ لا يلينونَ، حتى وإنْ ضاقتِ الأيام
نُرددُ معهم: سنصنعُ من الحُلمِ بابًا يفتحُ للغدِ بابًا
[Verse 2]
فتاتُ الخبزِ تُشْهد علىِ العبورِ، وتُعلِّمُهم كيفَ يفتحونَ بابَ الحلم
هناكَ فتىً يحلُمُ بأنْ يصبحَ مُهندسًا ليبنيَ مدارسٍ جديدة
وفتاةٌ تُعلِّمُ أطفالها القراءةَ بقطراتِ الحبرِ في دفترٍ قديم
[Pre-Chorus]
تُضيءُ عيونُهم كأنَّها مصابيحٌ ترعى الليلَ بألوانِ الغد
[Chorus]
عيونُهم ملوَّنةٌ بالأملِ، والطموحُ كالنجمِ العابرِ في السماء
يحلمونَ بغدٍ يرسمُ طريقَهُم نورٌ يبتسمُ في الظلام
همُ البشرُ الذينَ لا يلينونَ، حتى وإنْ ضاقتِ الأيام
نُرددُ معهم: سنصنعُ من الحُلمِ بابًا يفتحُ للغدِ بابًا
[Bridge]
قد تكونُ الطريقُ صخريةً وباردةً، لكنَّ القلوبَ تمنحُ الدفءَ
للسنينِ التي لن تَردُ فيضَها إلا بأيديهم
[Chorus]
عيونُهم ملوَّنةٌ بالأملِ، والطموحُ كالنجمِ العابرِ في السماء
يحلمونَ بغدٍ يرسمُ طريقَهُم نورٌ يبتسمُ في الظلام
همُ البشرُ الذينَ لا يلينونَ، حتى وإنْ ضاقتِ الأيام
نُرددُ معهم: سنصنعُ من الحُلمِ بابًا يفتحُ للغدِ بابًا
[Outro]
يهتفُ القلبُ: عراقُنا مثقلٌ بالعِزِّ، لكنَّ الأملَ يبقى بروحِنا
[End]