[Intro]
قالت الرياح قصص البريق والنور
وسفينة ترسو على باب الفجر
[Verse 1]
يا وطناً يسكن القلب قبل البيت، وطن يحضننا من برد الليالي ونور السهول والروضات
نفتخر بتاريخٍ من شجاعةٍ ترويها أزقةُ الحارات، وبِعِزِّ الولاءِ نعيشُ اليوم وفي الأمس كان القِلاع
الجدُّةُ تعلّمنا الصبر، والجدّةُ تُلهمنا الوفاء
[Pre-Chorus]
نحملُ العزَّ في الكفّينِ كالنِّخيلِ حينَ يراقُصُ الهواء
نروي للمساءِ حكاياتِ العهدِ الذي لا يموت
[Chorus]
فوقَ الترابِ صوتُ الأجدادِ يعلو، وفِي القلبِ يزدادُ الولاء
نُحافظُ على العاداتِ كالجَناحِ الذي يحلمُ بسماءٍ واسعة
نبتسمُ للمستقبلِ رغمِ ثقلِ الليلِ ونتقدمُ نحوَ النورِ بمودة
هذا وطني، هذا فؤادي، وهذا تاريخُ الشجاعةِ والوفاء
[Verse 2]
أشاهدُ سوقَ الصباحِ، الكُرهُ يبتعدُ عن الوجوهِ، والبهجةُ في العيونِ تَلمَعُ كالحِرابِ حولَ الرُبَا
أمٌّ تقرِئُ ابنَها من كتابِ التراثِ، وتحكي له أنَّ الشجاعةَ تُورَثُ كالجِدِّ والكرم
رائحةُ القهوةِ والخبزِ ولافتاتُ العيـدِ، رُكّابُ التُّراتِ يَمرونَ كأنَّهم أبطالُ قصصٍ من زمنٍ بعيد
[Pre-Chorus]
نُعيدُ كتابةَ التاريخِ على دفاترِ المكانِ، ونُدَندِنُ عندَها أُغنيةَ الانتماءِ
نُؤكِّدُ أنَّ الولاءَ أقوى من كلِّ فرقةٍ وبَدْءِ سفرٍ
[Chorus]
فوقَ الترابِ صوتُ الأجدادِ يعلو، وفِي القلبِ يزدادُ الولاء
نُحفِظُ العاداتِ كالجناحِ الذي يحلمُ بسماءٍ واسعة
نبتسمُ للمستقبلِ ونُسابقُ الزمنَ بفخرٍ وحنين
هذا وطني، وهذا فؤادي، وهذا تاريخُ الشجاعةِ والوفاء
[Bridge]
متشابكةُ أصابعُنا كأغصانِ زيتونٍ في فناءِ العمرِ، نرسمُ الطريقَ بعيونٍ دامعةٍ وبسمةِ أملٍ
أينما تكونُ الرِّحالُ، نُشِعُّ دِفءِ الأرضِ ونُعيدُ ذكرى الأصالةِ
[Chorus]
فوقَ الترابِ صوتُ الأجدادِ يعلو، وفِي القلبِ يزدادُ الولاء
نُحافظُ على العاداتِ كالجَناحِ الذي يحلمُ بسماءٍ واسعة
نبتسمُ للمستقبلِ رغمَ ثقلِ الليلِ ونتقدمُ نحوَ النورِ بمودة
هذا وطني، هذا فؤادي، وهذا تاريخُ الشجاعةِ والوفاء
[Outro]
وحتى يأتي المساءُ، تبقى الأيادي تقبّل ترابَ الوطن وتُغنّي للتراثِ عهداً وذكرى