[Verse 1]
في مكتبٍ هادئٍ، يسجل الأرقام بعينٍ جافة
ورقةٌ تلو ورقةٍ تهمسُ بالحسابات الباردة
وعلى مقربةٍ منه، يعزفُ قلبٌ على مفاتيحِ السلالم
ينسجُ ألحاناً من همسِ المطرِ، كأنّ الليل يفتحُ باباً
[Chorus]
تتناقضُ العيونُ، وتبدأُ الحكايةُ بلا قصد
بين حبرٍ جافٍ ونغمةٍ حيةٍ يولدُ الودُّ العميق
عيوبُنا تقبضُ على بعضها مثلُ فصلٍ وشتاءهُ
وهذا الحبُّ يزهرُ في قلبِ التفاوتِ، رغمِ الحدّ القاطع
[Verse 2]
يسجّلُ الأولُ وقائعَ العالمِ كما لو أنها عنوانُ حياةٍ
والثاني يترجمُ الأحلامَ إلى معزوفةِ ألوانٍ
يتبادلانهُ نظراتٍ، كأنّ النورَ يتقاطعُ مع الظلال
يكتشفانِ أنّ العيبَ يجعلُ القلبَ أقوى من الرصاصِ والحدود
[Pre-Chorus]
عندما يقاومُ الأرقامَ العادية، يبتسمُ فيضُ الإبداع
وعندما تنسجمُ الآلاتُ مع الورقِ، يفتحُ العيبُ باباً للوفاء
[Chorus]
تتناقضُ العيونُ، وتبدأُ الحكايةُ بلا قصد
بين حبرٍ جافٍ ونغمةٍ حيةٍ يولدُ الودُّ العميق
عيوبُنا تقبضُ على بعضها مثلُ فصلٍ وشتاءهُ
وهذا الحبُّ يزهرُ في قلبِ التفاوتِ، رغمِ الحدّ القاطع
[Bridge]
ربما لا نملكُ نفسَ الطريق، ولكننا نملكُ الضياء في العيون
نصيغُ من العيبِ قصةً تُعطي العالمَ معنىً وطمأنينة
[Chorus]
تتناقضُ العيونُ، وتبدأُ الحكايةُ بلا قصد
بين حبرٍ جافٍ ونغمةٍ حيةٍ يولدُ الودُّ العميق
عيوبُنا تقبضُ على بعضها مثلُ فصلٍ وشتاءهُ
وهذا الحبُّ يزهرُ في قلبِ التفاوتِ، رغمِ الحدّ القاطع
[Outro]
في نهايةِ اليوم، نكتبُ معاً فصلاً لا ينتهي
بين سجلٍّ ولحنٍ، نجدُ ما يجعلُ العالمَ أعظمَ قليلاً