اللغه العربيه
تحت سماء الصحراء، يذبل الغروب ويرتد الضوء
أحملُ الطريق في حقيبة الروح، وآتيه من بعيد
[Verse 1]
أنا سائق الشاحنة، أحكي حكاية路 المسافات الطويلة
أرى الرمال تمزق الهدوء كصفحاتٍ من دفتر أيامٍ مضت
أستمع لحن العجلات، وخلف الأفق يلوح وطن بعيد
ذكريات اللقاءات العابرة تتأرجح كنجمة فوق الهليلية
[Pre-Chorus]
وقعتُ على حواف الزمن، والريح تهمس لي باسم أهل
وصوتُ الضوء يذكرني بالليل حين يعود الضوء للأهل
[Chorus]
يا صحراء، لماذا تغرينني بهذا الحنين؟
أشتاقُ لبيتٍ صغيرٍ يملأه صدى الضحكات
أهفو لأمي وأبي، ولغربةٍ تذوب في القلب
سفرٌ طويل، لكن القلب أقربُ من الطريق
[Verse 2]
أمرُّ ببوابات الغروب كأنها لهفةٌ في صدر المسافر
أحادثُ الظلال كما أحكي لأبناء الريف قصةً طويلة
لقاءاتٌ عابرة تمر كعيونٍ سريعة تتلمّس الطريق
وفي كل محطة أتركُ جزءاً من روحي بين الرمال
[Pre-Chorus]
أعدُّ خطوط العيش، وأعدُّ أسماء الوجوه في الذِكرى
الحنينُ يفتح نافذةً، تطلُّ على الوطن الرديء الجميل
[Chorus]
يا صحراء، لماذا تغرينني بهذا الحنين؟
أشتاقُ لبيتٍ صغيرٍ يملأه صدى الضحكات
أهفو لأمي وأبي، ولغربةٍ تذوب في القلب
سفرٌ طويل، لكن القلب أقربُ من الطريق
[Bridge]
ربما يومٌ يعود يومٌ، وينقشُ المطرُ على زجاج النافذة
أرسمُ في العدمِ وجهَ مَنْ يوماً رافقني بعيداً
[Chorus]
يا صحراء، يا ليلَ الدروب الطويلة
أحلامي تلمع كنجمةٍ في الشتاء البارد
أشتاقُ لأمي وأبي، ولأهلٍ وبيتٍ بعيد
السفرُ يطول، والقلبُ يحفظُ الود
[Outro]
حين يحينُ المسيرُ، أبتسمُ للغروب وأستنشقُ الأمل
أعودُ للحديثِ مع الطرقات، وأَرى الوطن في بريقٍ بعيد