[Intro]
أضواء المدينة ترقص في عينيها، وأنا أبحث عن نغمةٍ تعلِمُني الطريق
[Verse 1]
وسط فوضى الطرق وتلاطم الحجارة، صارت خطواتنا خيوط بنية تمسك الليل
غراب يحرس زقاقاً، ونحن نخطو نحو المصير دون أن نعلم ما سيأتي
تتلاقى القصص بيننا كنافذةٍ مكسورة، تلمع فيها أخبار غريبة وحنين
[Pre-Chorus]
أحلامنا تتقاطع مثل خطوطٍ في خريطةٍ مهملة، تقول: كن هنا، لا تتركها تسقط
[Chorus]
حبنا يزهر في أضواء النيون، يلقينا في صدى المدينة، حين تتساءل الكلمات
نمتلك لقطةً من الهدوء وسط ضجيج العالم، ونندهش بأنفسنا
قلوبنا تنبض كإشاراتٍ على لوحةٍ عملاقة، تقودنا إلى ملاذٍ بسيط
[Verse 2]
بين فوضى المدينة، نكتشف أن المسافر فيك والآخر فيّ يحتاجان إلى حضنٍ واحد
نمضي معاً كظلٍ وقمر، نتعلم كيف نحمِي أحلامنا من صخبٍ يشبه العاصفة
تنبت عند كل تقاطع عبارة: هنا يبدأزلنا الطريق إلى سكينةٍ تبتسم
[Pre-Chorus]
أعيننا تقرأ طريقهما كما لو كانت صفحةً مفتوحة، لا تخفي شيئاً عن القلب
[Chorus]
حبنا يزهر في أضواء النيون، يلقينا في صدى المدينة، حين تتساءل الكلمات
نمتلك لقطةً من الهدوء وسط ضجيج العالم، ونندهش بأنفسنا
قلوبنا تنبض كإشاراتٍ على لوحةٍ عملاقة، تقودنا إلى ملاذٍ بسيط
[Bridge]
وفي كل شارعٍ يزهر اسمك كأمانٍ من المطر، وأنا أجيب بصوتٍ خفيض: معكِ أكونُ هنا
نُدير أيامنا كأنها صفحةُ حكايةٍ تقطعها الأنوار وتعيدنا للابتسامة
[Chorus]
حبنا يزهر في أضواء النيون، يلقينا في صدى المدينة، حين تتساءل الكلمات
نمتلك لقطةً من الهدوء وسط ضجيج العالم، ونندهش بأنفسنا
قلوبنا تنبض كإشاراتٍ على لوحةِ عملاقة، تقودنا إلى ملاذٍ بسيط
[Outro]
حين يختتم الليل فصوله، نظل نحن، نترقب فجرًا يحمل اسمنا على الحائط