[Intro]
يوم عند المخاطر، في ضوء شاحب، حامد يوقظ قلبه المرهف
يمشي بين الظلال ويكتب على صفحة الهواء شجاعة
[Verse 1]
حامد يشرب السماء ويشرب الماضي من فنجان معدني
يضحك ساخراً من خوفيه، كأنه يمزح مع نفسه حين يراه
الريح تكتب على وجنتيه خطوط طريق، نُدُمٌ تتلألأ كنجوم بعيدين
والظاهر يقول: كل شيء تمام، لكن الواقع يحفر في القلب عِوَجاً
[Pre-Chorus]
يتردد صدى صوتٍ داخلي: هل القوة في القرار أم في التراجع؟
يمضي، لا يُخبر أحداً بأن اللسان يخون الكلمات
[Chorus]
يا حامد، فيك لُعْبَةُ التوازن بين الضوء والظل
تضحكُ الواجهة وتبكي الحقيقة في فتراتِ نُدبٍ طويلة
حين تقرر تتبدلُ الدروب وتعرف أن العوَضَ ليس ماءً ولا هواءً
[Verse 2]
يومٌ آخر يدوّنه كُتّابُ العابرين، تفاصيل المطر وبقايا رائحة المعدن
يتعثر بالقدرة على القرار: أن تغلق باباً وتفتح باباً آخر
يقول لك من بعيد: الحذر مطلوب، والجرأة أهنأ من الاعتذار
وكلما اقترب الهاجس، صرخ في وجهه: توازنك قلبُك لا ميزانُك
[Pre-Chorus]
يتردد صدى صوتٍ داخلي: هل الفعل أقوى أم الكلام؟
يختلط الحنين بالندم كظمأٍ يعاند العطش
[Chorus]
يا حامد، فيك لُعْبَةُ التوازن بين الضوء والظل
تضحكُ الواجهة وتبكي الحقيقة في فتراتِ نُدبٍ طويلة
حين تقرر تتبدلُ الدروب وتعرف أن العوَضَ ليس ماءً ولا هواءً
[Bridge]
بين الظاهر والواقع نجدك واقفاً كزائرٍ لسيمفونيةٍ قديمة
تُعيد ترتيب الضحكات وتُهشِّمُ الخوف على صخورٍ بسيطة
[Chorus]
يا حامد، فيك لُعْبَةُ التوازن بين الضوء والظل
تضحكُ الواجهة وتبكي الحقيقة في فتراتِ نُدبٍ طويلة
حين تقرر تتبدلُ الدروب وتعرف أن العوَضَ ليس ماءً ولا هواءً
[Outro]
تُختمُ الرحلة بقرارٍ جريءٍ ينسجُ من الماضيِ أجنحةً للمستقبل
ويندُرُ الندمُ حين تفتح باباً تعلّقُهُ في شمسِ الغدِ كحُلمٍ عتيق