[Intro]
هدوء الليل يَسير كظلٍ أثيرٍ على حُسنٍ مُعتَدل
والرجلُ الأنيقُ يخطُو بثقةٍ نحو ضوئِ المساءِ المنعِم
[Verse 1]
في ظلِ المآذنِ يبتسمُ القدرُ بخيطٍ من ذهبٍ
ثقةٌ في عينيهِ كبحرٍ هادئٍ، لا يَنفَذُ منَ النداءِ
عباءةُ الليلِ تلتفُ حولَهُ كأجنحةِ صقرٍ مُترفِّعٍ
ووردهُ في جيبِهِ يلمعُ كقنديلِ سِرٍّ مُطمئنٍ
[Chorus]
هو يرتدي المساءَ كدرعٍ من سكينةٍ وجسورُ الثقةِ تقودهُ
يخُطُّ خطواتِهِ في المدينةِ كخطوطِ نَدى على الرَّغدِ
المسجدُ يَشهَدُ بوقارٍ، والمنارةُ تُنيرُ لهُ دربَهُ
نَفَسُ الليلِ يهمسُ: ها هوَ الرّجلُ الذي لا يخافُ الاقتراب
[Verse 2]
أوراقُ المدنِ تتلوّنُ حينَ يمرُّ كرياحِ المسكِ المَمشوقٍ
عيناهُ تمتحانُ الزمنِ، ثمَّ تَمنَحهُ اليقينَ منْ جديدٍ
إنّ العدلَ في حديثهِ سكينةٌ تعلو بها نسماتُ العشاءِ
والمسافرونَ يترقبونَ ابتسامتَهُ كمرآةٍ تشعُّ أماناً
[Chorus]
هو يرتدي المساءَ كدرعٍ من سكينةٍ وجسورُ الثقةِ تقودهُ
يخُطُّ خطواتِهِ في المدينةِ كخطوطِ نَدى على الرَّغدِ
المسجدُ يَشهَدُ بوقارٍ، والمنارةُ تُنيرُ لهُ دربَهُ
نَفَسُ الليلِ يهمسُ: ها هوَ الرّجلُ الذي لا يخافُ الاقتراب
[Bridge]
أُحَددُ العَينينِ بِهدوءِ القمرِ، وأُسَلِّمُ الليلَ لِقُدري
سِكّينُ الكلامِ لِسانُهُ، وكُلُّ همسٍ يَحِلُّ على المساءِ
[Outro]
حينَ يخبوُ النَّورُ وتَخْلُو السّاحاتُ، يبقى الثقةُ شاهِدَةً
والرجلُ الأنيقُ يحرسُ الليلَ بُكْرَةً أُخرى، بهدوءٍ لا يَزَال