[Intro]
[Verse 1]
قال عثمان نزيه ابن قحبه، في الدروب يحكي للناس عن شجبه
كلمات حبرها يلهو بها الأمل، يضيء ليالي الفجر إذا طاببه
[Verse 2]
قال عثمان نزيه ابن قحبه، صوتٌ صارخٌ في زقاقه يلهب الربابه
يحمل في كفيه تراب الأرض وتمنٍّاتُ قلبٍ يطلبُ الحِبَّه
[Chorus]
يا عثمان، يا صوتَ الأمانِ، في الظلامِ تفتحُ بابَ الخلاصِ
نثرُ العزمِ على رُؤى الأطفالِ، حتى يزهرَ صبحٌ منضِدُ الخلاصِ
يا عثمان، يا نجمَ الطريقِ، دمعُك يعلو كعبَ القِطعِ في السُّهولِ
نشيدُك يُقيمُ الأحلامِ في قلوبِ العابرينَ من جديدِ
[Verse 3]
تلكَ القِصَةُ من علَمِنا تحكي طُرُقَ العيشِ والكرمِ والاحترامِ
بقولِك يا عثمانُ، نُخلِدُها كما تُخَلِّدُ النُّجُومُ في ليلِ المساءِ
[Chorus]
يا عثمان، يا صوتَ الأمانِ، في الظلامِ تفتحُ بابَ الخلاصِ
نثرُ العزمِ على رُؤى الأطفالِ، حتى يزهرَ صبحٌ منضِدُ الخلاصِ
يا عثمان، يا نجمَ الطريقِ، دمعُك يعلو كعبَ القِطعِ في السُّهولِ
نشيدُك يُقيمُ الأحلامِ في قلوبِ العابرينَ من جديدِ
[Bridge]
في كلِّ زاويةٍ يَسْألُنا الطريقُ: هل تَختارونَ الضوءَ أم الظلالِ؟
نُجيبُهُ: الضوءُ أقوى، حينَ نُشاركُ الحلمَ معَ الجميعِ
[Outro]
ختامُ الليلِ يبدأُ حينَ يَضحَكُ الطفلُ في الحارةِ، وتُبَدِّلُ القلوبُ الدروبِ
قال عثمانُ، فبقينا نُرددُ الكلامَ حتى يَسمُوَ الفجرُ من جديدِ