[Intro]
أشعة الشمس ترسو على نافذتنا، صفير البحر يهمس
نَفَسُ صباحٍ هادئٍ يفتح باب القلب
[Verse 1]
أبي، حين أمشي بجانبك أرى العالم يَكْتَسِبُ ألوانه
كلماتك التي تعلّمني أن أكون صبوراً كالرمل أمام الموج
نظراتك دليلٌ يلمع حين أُخطئ فأعود إلى الطريق
وأنتَ في الهدوء حولنا كصدى يجيبني إلى السكينة
[Pre-Chorus]
نلتقط لحظات بسيطة، لكنها تبني أملاً عميقاً
نشرب من بحر الهوى شيئاً فشيئاً، حتى تترسخ القلوب
[Chorus]
أباً وأبنٌ، نرْسُمُ أيامنا بخيوط الشمس
اللين في الصوت، والبحر في العينين يهدئان النَفَس
ذكرياتٌ تصيرُ مثل أمواج تتلاطم ثم ترسو فينا
تظلُّ نوراً يرافقنا حين يبتعد الزحام
[Verse 2]
أمشي معك على رمالٍ دافئةٍ، نترك آثاراً بسيطةً
نضحكُ حين تسقطُ فكرةٌ منُ السماء، ونغرسها في الأرض
أسمعُ همستك حين أُسألُ عن معنى الرجاء، فتعلّمُني أن أبقى شاهداً
والشمس تبتسمُ علينا كأنها تخبئُ لنا سرّاً من الأمل
[Pre-Chorus]
نكتبُ بحبات الملح أسماءَنا على صفحة البحر
نراقبُ الأمواج وهي تحملنا إلى فجرٍ جديد
[Chorus]
أباً وأبنٌ، نرْسُمُ أيامنا بخيوط الشمس
اللين في الصوت، والبحر في العينين يهدئان النَفَس
ذكرياتٌ تصيرُ مثل أمواج تتلاطم ثم ترسو فينا
تظلُّ نوراً يرافقنا حين يبتعد الزحام
[Bridge]
في هدوءٍ ساحرٍ، نعانقُ الطبيعةَ ونُحادِثُها
الرياحُ تُرَتِّلُ قصتنا، والشاعرُ البحرُ يَحفظُها
[Chorus]
أباً وأبنٌ، نرْسُمُ أيامنا بخيوط الشمس
اللين في الصوت، والبحر في العينين يهدئان النَفَس
ذكرياتٌ تصيرُ مثل أمواج تتلاطم ثم ترسو فينا
تظلُّ نوراً يرافقنا حين يبتعد الزحام
[Outro]
مع كل شروقٍ، نعود لنذكرَ أنّك يا أبي نِعْمُ الهدوءِ
وبكلِّ موجةٍ نغفو ونستيقظُ مع الصوتِ العذبِ للبحر