[Intro]
ظلٌ يلامس كتفيكِ كظلِ فجرٍ طويل
شَعْرٌ أسودُ ينسابُ كبحرٍ من الليل
[Verse 1]
أهزُّ ريشةَ قلمٍ وتزهرُ تفاصيلُ وجهِكِ
تُرسمُ المَلامحُ كلوحةٍ نادرةٍ تتوهجُ بالخُلود
عَينانِ كنجومٍ، وأهدابٌ من مطرٍ على الضفافِ
شَعْرٌ ينسابُ بطيئاً كظلِ قمرٍ فوق الروحِ
[Pre-Chorus]
في كلّ خَصلةٍ حكايةٌ من سُجّى الليلِ ومن نورِ الصبحِ
أقدرُ دقةَ التفاصيلِ كأنّي أجدُ فيكِ دليلَ البقاءِ
[Chorus]
شَعْرُكِ الأسودُ يسري كلوحةِ فنانٍ في صدى القلبِ
يُعانقُ كتفيكِ كخيطِ نجاةٍ من زمنٍ بعيدٍ
تفاصيلُكِ دقيقةٌ كمعادلةِ حبٍ لا تُخطئُها العينُ
تبقى خالدَةً كلوحةٍ لا تُفنى رويداً أو سريعاً
[Verse 2]
كأنّ الظلالَ تُنسجُ من سِحرِه فتعشقُها الأرضُ
الملامحُ مركبُها العتيقُ من دقةِ النَّفسِ وكرمِ اليدِ
شَعْرٌ يَنسِبُ كأوتارِ كمانٍ على نافذةِ الضوءِ
وأنتِ تقفينَ كتمثالٍ يعانقُ الهواءَ بسلامٍ
[Pre-Chorus]
في كلّ خصلةٍ يَلمعُ سرُّ وجودٍ لا يُغسلُ بالليلِ
أجدُ فيكِ وجهَ الولادةِ والأملَ المتوهّجِ
[Chorus]
شَعْرُكِ الأسودُ يسري كلوحةِ فنانٍ في صدى القلبِ
يُعانقُ كتفيكِ كخيطِ نجاةٍ من زمنٍ بعيدٍ
تفاصيلُكِ دقيقةٌ كمعادلةِ حبٍ لا تُخطئُها العينُ
تبقى خالدَةً كلوحةٍ لا تُفنى رويداً أو سريعاً
[Bridge]
لو قالوا ما في جمالٍ إلا فنجانُ ليلِ، لكِ كُنتِ النِّهايةِ والبدءُ
تُسخِرُ النبضَ ليتكلّمَ عنكِ في صمتِ الضوءِ
[Chorus]
شَعْرُكِ الأسودُ يسري كلوحةِ فنانٍ في صدى القلبِ
يُعانقُ كتفيكِ كخيطِ نجاةٍ من زمنٍ بعيدٍ
تفاصيلُكِ دقيقةٌ كمعادلةِ حبٍ لا تُخطئُها العينُ
تبقى خالدَةً كلوحةٍ لا تُفنى رويداً أو سريعاً
[Outro]
أنتِ القصيدةُ المعشوقةُ التي تبقى في الذاكرةِ كظِلِّ فجرٍ خالدٍ