همس الليل يحكي قصتنا في صمت النجوم
كنتُ أظن الحب سيفاً، ي cut through doubts and fears, but your eyes whispered summer memories
كنتِ حلوة كالغيمات، حين تضحكين يغدو العالم مدينة من نغمٍ صفاءً
قلبي صار يخطّ خطواتٍ بطيئة نحو بابك، وأنتِ كانتِ هناك تسمعين نبضي
يا ليت الزمن يقف عند ليلينا، ونبقى نحنُ على عتبةِ الفجر
أحبكِ رغم المسافة وبوحٌ علنيٌ يلمسُ روحي
ولكِ وحدكِ أكتبُ قصتي من كرامةٍ ودموعٍ صافية
للمرةِ الأخيرة أقولُ: أحبكِ، وأنتِ تبقينُ سِرّ الشِّعر
حُبنا كان كمنارةٍ حين تعثّرت سفينتي في صدى الظلام
أحملُ صورتكِ كقلادةٍ على صدري، أتنفسُ اسمكِ عندما يغفو العالم
ولكنّ الطرق كانت طويلةً، والهواءُ ثقيلٌ بدموعٍ منسية
يا ليتَ العواصفَ تتجهُ بعيداً عن قلبينا، وتعودُ الشمسُ لَتُدفّئُنا
أحبكِ رغم المسافة وبوحٌ علنيٌ يلمسُ روحي
ولكِ وحدكِ أكتبُ قصتي من كرامةٍ ودموعٍ صافية
للمرةِ الأخيرة أقولُ: أحبكِ، وأنتِ تبقينُ سِرّ الشِّعر
إذا افترقنا، سأُخفي الحُب في دفترٍ من ورقٍ قديم
وأعدُكِ بأنّ قلوبَنا لا تنسى النبض الأول
أحبكِ رغم المسافة وبوحٌ علنيٌ يلمسُ روحي
ولكِ وحدكِ أكتبُ قصتي من كرامةٍ ودموعٍ صافية
للمرةِ الأخيرة أقولُ: أحبكِ، وأنتِ تبقينُ سِرّ الشِّعر
تبقى لكِ ذكرياتُ الليلِ، ونبضُ قلبي يشهدُ الهلال