[Intro]
فتح باب المحل في الصبح، ونفَس الأرض يلتقط الضوء
أصوات ع أقفال خشب ترانيم يومية تقفز للهواء
[Verse 1]
بخطوات هادئة، يسير التاجر بين رفوف من خبز وجبنة ورائحة قهوة
يتذكر سنوات العَبْر، حكايات الزبائن قبل أن يفقدوا ذكرياتهم
مياسم الحي تغسل الجدران بضياء شاقي، وتبقي المحل دافئاً للقلوب
[Chorus]
أحب هذا المكان لأن فيه الحياة تباشر نفسها
أمسيات العملاء يتركون آثارهم كقصص على الرفوف
والتاجر يقول: هذا الزمان الذي نصنعه معاً
عشقي للمكان ليس شراءً، بل حكاية يومية تجمعنا
[Verse 2]
تدور حقيبة الزبون وتتحول إلى قهوةٍ ساخنة، وتضحك الأم حين تُعطي ابنها قطعة خبز
الساعة تقف كأنها تنتظر أن تروي السنين على طاولة الخشب
رحلة التاجر ليست تجارة فحسب، بل سيرة قلبٍ يحفظ الوجوه والتواريخ
[Pre-Chorus]
والناس يأتون ثم يغادرون، وبقيت التفاصيل تهمس في العتمة
ضحكات بسيطة، شموع زيت تتراقص على خلفية زجاج النوافذ
[Chorus]
أحب هذا المكان لأن فيه الحياة تباشر نفسها
أمسيات العملاء يتركون آثارهم كقصص على الرفوف
والتاجر يقول: هذا الزمان الذي نصنعه معاً
عشقي للمكان ليس شراءً، بل حكاية يومية تجمعنا
[Bridge]
في هذا المحل، تاريخ يلمع بكل طيف من ضوء الظهيرة
نسرع ونرتاح، نعرف وجوه من يتلمس دفتر الأسعار
[Chorus]
أحب هذا المكان لأن فيه الحياة تباشر نفسها
أمسيات العملاء يتركون آثارهم كقصص على الرفوف
والتاجر يقول: هذا الزمان الذي نصنعه معاً
عشقي للمكان ليس شراءً، بل حكاية يومية تجمعنا
[Outro]
يُفتح الباب من جديد، والرائحة تقول: تعال، نحن هنا
والقلب يكتب اسم المحل على صفحة الزمان، كما يفعل المحبون دوماً