[Intro]
يا قلبي، لِمَ التردد؟ في العيون يلمع اليقين
نفحاتُ صبرٍ من نظرات الحبيب، تُعيدُ الأملَ البعيد
[Verse 1]
تُهمسُ في أذني كلماتُ الآخرين كرياحٍ تعصفُ بالبوح
يَشقُّها الشكُّ من همسهم، وأنتَ في صمتِك تَستفِيدُ بالحبِّ أكثر
أعدُو إلى الضوءِ الذي في قلبِ المؤمن، أُقِرُّ أنْ ما بينَ قلبِه وهوىهِ سفرٌ طويل
[Pre-Chorus]
إذا قالوا لي: خذلْتَك، قلتُ: ما منَ العُدَى يُطفئُ نورَك
إذا طوَالَ البعادُ، يَزدادُ الشوقُ صُدُورًا، كالنورِ حينَ يُشْعِلُهُ اللقاء
[Chorus]
شوقٌ عميقٌ في الغيابِ، يذوبُ حينَ اللقاءِ
قلبي يحتمي من الشكِّ بنظراتِه، أملٌ بحاجةٍ تَقوى
هذا الحبُّ يجمعُ الأذى والراحةِ، كائنُ العشقِ في مكانِ واحدٍ يَمْتَزِجُ
أُحْسِنهُ في صدى الحفلِ، حينَ يصيرُ وجودُهُ دفءِ الروحِ
[Verse 2]
تسألُ العيونُ: هل يكفي لصمودِنا نورُ اللقاء؟
أجيبُ: نعم، لأنّ قلبَ المؤمن يرى النورَ في عينيه، لا في آراءِ الآخرين
فالعلاقةُ بينَ الشوقِ واللمسِ تصبحُ مرآةً، حيثُ الألمُ يَصيرُ راحةً وراحةً أَمَل
[Pre-Chorus]
إذا قالوا: انهزمْتَ، أبتسمُ: الحبُّ أقوى منَ الرياح
وكلُّ مسافةٍ بيننا تزيدُني يقيناً أنكَ لي، وأنّني لكَ دائماً
[Chorus]
شوقٌ عميقٌ في الغيابِ، يذوبُ حينَ اللقاءِ
قلبي يحتمي من الشكِّ بنظراتِه، أملٌ بحاجةٍ تَقوى
هذا الحبُّ يجمعُ الأذى والراحةِ، كائنُ العشقِ في مكانِ واحدٍ يَمْتَزِجُ
أُحْسِنهُ في صدى الحفلِ، حينَ يصيرُ وجودُهُ دفءِ الروحِ
[Bridge]
بينَ الخوفِ والرجاءِ تلتقي عيوننا، ونَكْسِرُ حدودَ الكلام
نُعانقُ وجودَكِ في حضورِك، ونُعانقُ الغُربَةَ في غيابِنا
[Outro]
يا من يقرأُ الشِّكوك في قلبي، امنحني الثقةَ التي تُنيرُ الدروب
فقلبي يَعرفُكِ، ويعترفُ بأنّ الحبَّ حينَ اللقاءِ يَكونُ أماناً