[Intro]
هدوء الصوت يفتح الباب
عودٌ ونايٌ ينسجان نجوىً في الفضاء
[Verse 1]
أعيـمُ أهلكهُ الظمى في بحرٍ مالح
واضَعْ اجبرني على بوح الخوافِي
وسط عالمٍ لا يقبلُ بالنصايح
[Chorus]
شلو المشهدُ جماهيرُ العوافي
وارتقوا بالهرجِ لسانُ المصالح
أصبحوا مصدرَ ثقةٍ رغمَ النوافي
بس عندِ من يحبونَ المدايح
[Verse 2]
صمّموا بالفلسفة مشهدًا خرافيًا
ابدعوا في دورِ تمثيلِ الجوارح
في حماسهِ يومَ صارَ الجوُ صافيًا
واختفوا يومَ السّماءُ والقاعُ قارِح
[Chorus]
شلو المشهدُ جماهيرُ العوافي
وارتقوا بالهرجِ لسانُ المصالح
أصبحوا مصدرَ ثقةٍ رغمَ النوافي
بس عندِ من يحبونَ المدايح
[Bridge]
في سوادِ الليلِ نورُ الفسْلِ طافي
موقفُهُ لاحلِّقْ بايعٌ ورايح
القبولُ استبعدَ الحرَّ السنافي
لي صمدَ في موقعِهِ والنارُ قادِح
[Verse 3]
لازهمتهُ جاءَك فوقَ الجمرِ حافيًا
لهُ مواقفٌ واضحهٌ وإنسانٌ واضح
صارَ في دوامةِ السبعِ العجافي
في عنا ولكن عزيزُ النفسِ رابح
[Chorus]
المواضبُ في الأساسي والإضافي
رسبوهُ وحَطُّوا الذي غاب ناجح
التجاربُ كافيةٌ والدّرسُ كافٍ
والأصيلُ الشهمُ متعودٌ يكافح
[Verse 4]
ذل الزمنُ حاصرَ وقيدَ كلَّ وافي
والقبولُ لصاحبِ الخمسِ الشرايح
[Outro]
أغلق العودُ نافذةَ الحُزنِ بهدوءٍ مُرَتَّل
والنايُ يهمسُ: نصفُ الطريقِ ما زالَ أمامُنا