[Intro]
في هدوء اليوم، أتنفّس سكينة المكان
أراقب النور على صفحة الزمن تشعّان
[Verse 1]
سلام بسيط يملأ القلب، كفاحة قهوةٍ في صباحٍ هادئ
أُدير عيونَ الذاكرة على لحظاتٍ بسيطة، بلا تعقيدٍ أو تعبٍ من زمنٍ بعيد
أمشي في الطريق، لا صوت يعلو سوى همس الفجر وشخيرُ القطّ الذي ينامُ بسلام
أقدِّر وجودي كما لو أنني أكتشفُ كنزاً في جيبي
[Chorus]
يا سلامي على اللحظة، يا سكينة الروح فِي الحاضر
أُشاهدُ العالمَ وهو يبتسم لي بلا تقويمٍ أو انتظار
القصَّةُ قصيرة، لكنَّها أغنى من بحرٍ من الكلام
أُديرُ وجهي نحو الضوء وأشكرُ القدرَ على ما هو جميل
[Verse 2]
في معرضٍ للملابس، يتكلّم رجلٌ بابتسامةٍ هادئة
يقول: كم سعرُ هذا القميص؟ يبتسم البائعُ: قربك، وبسمةٌ تفيض
أردُّ باللطافةِ: نعم، أنا سوداني، وهذا يكفي لسعادةٍٍ بسيطة
والعالمُ يردّ: لا تدفع، فالمودة أقوى من الثمن
والضحكُ يعلو: شكراً يا عمي، شكراً على لحظة الطيبة
[Chorus]
يا سلامي على اللحظة، يا سكينة الروح فِي الحاضر
أُشاهدُ العالمَ وهو يبتسم لي بلا تقويمٍ أو انتظار
القصَّةُ قصيرة، لكنَّها أغنى من بحرٍ من الكلام
أُديرُ وجهي نحو الضوء وأشكرُ القدرَ على ما هو جميل
[Bridge]
حين تغرّد العصافيرُ فوق السطحِ، تدورُ الدنيا بهدوءها المعتاد
نبحثُ عن راحةٍ في عيونِ أبنائنا، وعن رائحةِ الخبزِ في الفجر
[Chorus]
يا سلامي على اللحظة، يا سكينة الروح فِي الحاضر
أُشاهدُ العالمَ وهو يبتسم لي بلا تقويمٍ أو انتظار
القصَّةُ قصيرة، لكنها أوسع من كلماتٍ كثيرة
أُديرُ وجهي نحو الضوء وأشكرُ القدرَ على ما هو جميل
[Outro]
بسكينتي الحياة تتهادى، وبسمةً عابرة تترك أثراً لطيفاً
أُعيدُ تذكيرَ نفسي: النِّعمُ بسيطة، والرضا مفتاحُ الهدوء