[Intro]
ظلٌ في القلب لا يفنى، وهالةُ حضورٍ يتراصُ حولي
[Verse 1]
أخي، كنتَ السندَ حين تتعبُ الطرقُ وتُضنُّني الحياةُ بالحِلمِ أحياناً
كنا نعدُّ الأيامَ كما لو كانت نجوماً تُلْبكِرُ في سماءِ فجرٍ بعيد
الذكرياتُ تشيحُ كَظلٍّ قويٍّ حين ينامُ العالمُ من حولي
وأنا أذكُرُ ضحكتكَ حين كنا شباباً، حين كنا نُقِيمُ في القلبِ مدينةً من العِطر
[Chorus]
أنتَ الآنَ ظلٌّ يرافقُني من بعيدِ، سندٌ لا يلينُ في صمتٍ يحمي
أحلامُنا القديمةُ تعيدُها أمواجُ الحنينِ، وتبقى ذكراكَ نبراساً يعينُ
يخيمُ الحزنُ كغيومٍ ثقيلةٍ فوقَ هذه الحياةِ، ومعهُ دموعٌ تُعلنُ الحضور
أدعوكَ في سُكونِ الليلِ أن تلمسَ روحي، فأجدُ فيكِ رفيقاً لا يغادرُني
[Verse 2]
كانَ صدرُكَ بالحِلمِ مُتسعاً لكلِّ همٍّ، وبَسَمتُكَ رصيدُ أمانٍ لا ينفدُ
كنا نُشاركُ الوقتَ كقبسِ نورٍ يَسطعُ حينَ تَفْترُ الطرقُ
والآنَ أصبحتُ أعدُّ اللحظاتِ التي مرّت كصفحاتِ كتابٍ لا ينتهي
أميّزُ صوتَكَ في صدى الغُربةِ، فأشعرُ بأنكَ أقربُ منَ الحاضرِ حينَ أشتاقُك
[Chorus]
أنتَ الآنَ ظلٌّ يرافقُني من بعيدِ، سندٌ لا يلينُ في صمتٍ يحمي
أحلامُنا القديمةُ تعيدُها أمواجُ الحنينِ، وتبقى ذكراكَ نبراساً يعينُ
يخيمُ الحزنُ كغيومٍ ثقيلةٍ فوقَ هذه الحياةِ، ومعهُ دموعٌ تُعلنُ الحضور
أدعوكَ في سُكونِ الليلِ أن تلمسَ روحي، فأجدُ فيكِ رفيقاً لا يغادرُني
[Bridge]
يا أخي، لو عادتْ خطانا يوماً لخبرتُك من جديدٍ، لأشاركك ظلّكَ في الهجيرِ
لكنّ القدرَ قد كتَبَ ما كتَبَ، فأبقى على عهدِ الودِ يدُك في يدي، والدمعُ عينُي
[Chorus]
أنتَ الآنَ ظلٌّ يرافقُني من بعيدِ، سندٌ لا يلينُ في صمتٍ يحمي
أحلامُنا القديمةُ تعيدُها أمواجُ الحنينِ، وتبقى ذكراكَ نبراساً يعينُ
يخيمُ الحزنُ كغيومٍ ثقيلةٍ فوقَ هذه الحياةِ، ومعهُ دموعٌ تُعلنُ الحضور
أدعوكَ في سُكونِ الليلِ أن تلمسَ روحي، فأجدُ فيكِ رفيقاً لا يغادرُني
[Outro]
رحلَ الأخُ، وبقيَ في القلبِ ظلُّهُ، سندٌ في صمتِ الليلِ وذكرى لا تُفارقُني، حتى يعودُ الفجرُ إلى القلوبِ