[Intro]
يا يوسف، يا أمل الفجر، في حضن الرياض يترنم العود
مِصرّخة الهوية في قلب الخليج، من سُهُول حتى جبال اليمن عود
[Verse 1]
في كل شارع همسٍ يقول: اليمن أمّ الهوى
تدور حجارة الطريق كعُقدةٍ من صبرٍ وأملٍ يلوح فجرًا
تلمع في عينيها قوةُ امرأةٍ لم تغيّبها النِيران ولا قسوة الزمن
تقول للريح: ما لي إلاّ وجهي وطني يحرسني من العتمة والسلطان
[Chorus]
يوسوفةُ قلبٍ يمنّي، ورذاذُ النور من حولها يشرق
ذُبابٌ يرافقها كظلٍ من حكاياتٍ قديمة تُروى وتُعشَّق
هي تقاوم بجرأةٍ وحنان، والناس حولها يراها امرأةً لا تُشترى
يا يمن، يا هوى، أنتِ الأصلُ في كل خطوةٍ نخطوها سِربًا
[Verse 2]
المجتمع ينظر من وراء النوافذِ كأنه صندوقٌ مُغلَق
تعلّمت أن تُديرَ ظهرها للهمس وتُطلق في الهواء صرخةً من ذهبٍ
يوسفُ تتحرك ببطءٍ ثم تقسو كالنخلةِ في يومٍ عاصف
تجري في ممرّات المدينة وتضحك على العناوين القديمة، تُثبتُ وجودها
[Chorus]
يوسوفةُ قلبٍ يمنّي، ورذاذُ النور من حولها يشرق
ذُبابٌ يرافقها كظلٍ من حكاياتٍ قديمة تُروى وتُعشَّق
هي تقاوم بجرأةٍ وحنان، والناس حولها يراها امرأةً لا تُشترى
يا يمن، يا هوى، أنتِ الأصلُ في كل خطوةٍ نخطوها سِربًا
[Bridge]
في كل صباحٍ يَهبُّ الفجر وتقول: أنا هنا، رغم الحصارِ والقيود
أقدامُها تكتبُ على الرملِ اسمَ اليمنِ وتُثبتُ أنَّهُ تاريخٌ يحيا
[Chorus]
يوسوفةُ قلبٍ يمنّي، ورذاذُ النور من حولها يشرق
ذُبابٌ يرافقها كظلٍ من حكاياتٍ قديمة تُروى وتُعشَّق
هي تقاوم بجرأةٍ وحنان، والناس حولها يراها امرأةً لا تُشترى
يا يمن، يا هوى، أنتِ الأصلُ في كل خطوةٍ نخطوها سِربًا
[Outro]
وهنالك تَبرزُ هويةُ اليمن من جِراحِها وابتساماتِها، يوسفِ الحكايةُ المتجدِّدة
ذُبابٌ يرافقها حتى نستيقظ على غدٍ يُنيرُ دروبَنا بدموعِ القوةِ والأنوثةِ اليمنية