[Intro]
يا طيرًا في السماء بلا ريشٍ يزهو بنورٍ قليل
أرى قلبَكَ في قلبِي إذا اشتدَّ به الليل
[Verse 1]
أطرقُ بابَ العُلا بيديا الحنين، فأراهُ هناك
يهبُّ من بعيدٍ هدىً للقلبِ، كأنّهُ سراجُ النورِ
أهيمُ في الأعماقِ أبحثُ عنكَ في ظلِّ السحابِ
وأجدُ فيكِ الألفةَ والوِدّ، أئنُسُ بروحٍ تقوى وتَزكو
[Chorus]
يا من تَسكنُ في الفؤادِ كأنكَ المطرُ والضياءُ
أُعيدُ ارتباكَ العاطفةِ أمامَ نورِكِ، فأظلُّ حيًّا
أشتاقُ، أحنُّ، ثم أبلُغُ اليقينَ بأنكِ الهُدَى
بلُغُني منكِ الوصلُ، والاعتمادُ على قلبٍ واحدٍ
[Verse 2]
أبحثُ في الأعماقِ عنكِ كالغدِ حينَ يُشرقُ في السَّرى
تُسافرُ بذكراكِ إلى حدودِ السماءِ، فتكْسِرُ رتابةَ السَّرى
أنتِ الروحُ التي تقوى حينَ يضيعُ النهارُ والبُصرُ
فيكِ ولاءٌ صادقٌ، وفي عينيكِ سُ Banken
[Pre-Chorus]
يا هدى القلبِ، يا نورَ العينِ، يا طيفًا يَزدادُ ثباتًا
أهتزُّ حينَ تلوحُ في الأفقِ صورةُ قربِكِ، فأُعيدُ الترتيبَ للنِّظامِ
[Chorus]
يا من تَسكنُ في الفؤادِ كأنكَ المطرُ والضياءُ
أُعيدُ ارتباكَ العاطفةِ أمامَ نورِكِ، فأظلُّ حيًّا
أشتاقُ، أحنُّ، ثم أبلُغُ اليقينَ بأنكِ الهُدَى
بلُغُني منكِ الوصلُ، والاعتمادُ على قلبٍ واحدٍ
[Bridge]
إنَّ العِشقَ رهانٌ على ولاءِ البَدرِ في ليلِ السماءِ
أحيا عليكِ، أماتُني التجهمُ، ثم تعودُ الصباحاتُ بنوركِ
[Chorus]
يا من تَسكنُ في الفؤادِ كأنكَ المطرُ والضياءُ
أُعيدُ ارتباكَ العاطفةِ أمامَ نورِكِ، فأظلُّ حيًّا
أشتاقُ، أحنُّ، ثم أبلُغُ اليقينَ بأنكِ الهُدَى
بلُغُني منكِ الوصلُ، والاعتمادُ على قلبٍ واحدٍ
[Outro]
بكِ أُوحّدُ روحي، وبكِ ألفُ وجودٍ، وبكِ أُبْقي الولاء
حتى يَسري الطيرُ في السماء من غيرِ ريشٍ، وتُسكنُني السماءُ والهدى