[Intro]
تهب الرياح في ملص، تحمل ذكرى الحاضر والجلاد
[Verse 1]
في قريةٍ من ذهب وسماءٍ زرقاء، تَرْكُضُ الطبيعةُ خلفَنا كظلٍ وبِلْسَانُها لا يَزُولُ
جبالٌ شامخةٌ وتلالٌ تَسْقُطُ فيها السحبُ كقطراتِ ندى، والوديانُ تشدو بأنشودةٍ مستقرة
أهلُها طيبون، كعسلِ الضحكِ حينَ يَلتقي الأطفالُ هناك
أهوي إلى ملص، فأشعرُ بأنّ الأرضَ أمٌّ حانيةٌ تعطي والوقتُ يَسيرُ
[Chorus]
فخرٌ في القلبِ للوطنِ، وللبلدِ الصغيرةِ الحنونِ
انتماءٌ وروحُ التكاتفِ، وبركةُ الأرضِ الخضراءِ
نحيا بالماضي ونستنيرُ بالحاضرِ، نُسَكّنُ الحنينَ في الحاضرِ
ملصُ يجمعُنا، كزهرِ الربيعِ حينَ يَزهوُ
[Verse 2]
الهواءُ نقيٌّ يَرقى في النَّفْسِ، والرياحُ تحملُ رائحةَ العشبِ الجديد
سُحُبٌ عاليةٌ ترسمُ ظلّاً على الصخورِ وتُجالسُنا في صفاءٍ عتيق
ضحكةُ الناسِ عسليةٌ تَعبُرُ الأزقة، وتُغني للطفولَةِ الفريشة
ذكرياتٌ تطفو كالنّورِ في المساءِ، وطمأنينةٌ في حضنِ الملِصِّ، مأوى الأمسِ واليومِ
[Bridge]
أيّامُ الماضي تلوّحُ من بعيدٍ، كنافذةٍ تطلُّ على وادٍ صافٍ
نُثْبِتُ الولاءَ والانتماءَ، فالقريحةُ الخضراءُ تَمنَحُ البركةَ والنِّماء
[Chorus]
فخرٌ في القلبِ للوطنِ، وللبلدِ الصغيرةِ الحنونِ
انتماءٌ وروحُ التكاتفِ، وبركةُ الأرضِ الخضراءِ
نحيا بالماضي ونستنيرُ بالحاضرِ، نُسَكّنُ الحنينَ في الحاضرِ
ملصُ يجمعُنا، كزهرِ الربيعِ حينَ يَزهوُ
[Outro]
إذا مضتِ الأيامُ أسراباً من الغيومِ، يبقى الملصُ سنداً وملاذاً
نحفظُهُ كنجمةٍ في القلبِ، ونُعيدُ لهُ الفرحَ في كل حينٍ