[Intro]
في سوقٍ وسط الزحامِ أمشي
قصةٌ من حيّنا أروِيها لكِ/كلكم
[Verse 1]
جاءوا ببغاءٍ يترنَّمُ في جِمالٍ من الكلامِ
والناسُ ترفعُ الثمنَ كأنها سُقيةُ من النِّعَمِ
قال بعضُهم: يا جحا، ما أغلىَ من كلِّ طائرٍ؟
فقال: لديَّ ديكٌ ضخمٌ، وهوَ أغلى من كلِّ شيءٍ
[Pre-Chorus]
ضحِكوا وقالوا: الببغاءُ يتكلَّمُ، يُقلِّدُ الكلامَ
والديكُ لا يفعلُ، فكيفَ المسألةُ يا جحا؟
[Chorus]
لكن القيمةُ ليست بحجمِ ما تحملهُ اليدينِ
إنما بفائدتهِ ومَثْلِهِ وسبرِهِ لأعماقِ الناسِ
الببغاءُ يُعلِّمُ الكلامَ، والدِّيكُ يصيحُ في الفجرِ
يا جحا، القيمةُ في العملِ، لا في الارتفاعِ والمظهرِ
[Verse 2]
عاد جحا يفكِّرُ في الدَّارِ ولهُ عَينانِ تراقبانِ
قال لنفسِهِ: ما فائدةُ الشيءِ إن لمْ يَسْتَفِدْ منها أحدٌ؟
الببغاءُ يَحكي، يذكِّرُ الناسَ بوجوهِهم وأحاديثهمِ
والديكُ يقظٌ، لكنه لا يشاركُ في الكلامِ كما هوَ الببغاءُ
[Pre-Chorus]
قالوا: لكِنَّك تُعجبُ بالحَاضرِ وتُغفلُ عن المعنى
فهمسَ في قلبِهِ: العبرةُ في الفائدةِ والمهارةِ لا في المظهرِ
[Chorus]
لكن القيمةُ ليست بحجمِ ما تحملهُ اليدينِ
إنما بفائدتهِ ومَثْلِهِ وسبرِهِ لأعماقِ الناسِ
الببغاءُ يُعلِّمُ الكلامَ، والدِّيكُ يصيحُ في الفجرِ
يا جحا، القيمةُ في العملِ، لا في الارتفاعِ والمظهرِ
[Bridge]
ذهبَ إلى بيتهِ وهو يبتسمُ: تعلمتُ أن الأشياءَ تُقَدارُ
بما تفيدُ وتُسهمُ في حياةِ من حولها، لا بحجمِها وحدها
[Chorus]
لكن القيمةُ ليست بحجمِ ما تحملهُ اليدينِ
إنما بفائدتهِ ومَثْلِهِ وسبرِهِ لأعماقِ الناسِ
الببغاءُ يُعلِّمُ الكلامَ، والدِّيكُ يصيحُ في الفجرِ
يا جحا، القيمةُ في العملِ، لا في الارتفاعِ والمظهرِ
[Outro]
وهكذا العلمُ يُقالُ: القيمةُ بما تُضيفُ من فائدةٍ وفِكرةٍ
والقصصُ تُعلمُنا: ليس الحجمُ هو المعنى، بل ما يُسعِفُ الناسَ بالخيرِ