[Intro]
في ظل الليل، ظلّان يراقبان الضوء
وصوتُ قلبٍ يتردد صدىً على بُعدٍ بعيد
[Verse 1]
اشتاقُ لكَ كما يشتاقُ البحرُ للمرسى
وكأنّي طائرٌ بلا جناحٍ يحلمُ بظهورِ الفجرِ في العُلى
ذكرياتُكِ تتركُ في داخلي خطوطاً من ظلالٍ طويلة
أبحثُ عنكَ في زوايا الغرفة كأنّكِ هناكَ وراءَ الستارِ الرفيع
[Pre-Chorus]
أمسيتُ أقيسُ الليلَ بوجهيكِ، وأعدُّ نجومي كي تتواردَ كلماتي
أقولُ للصمتِ: اصبرْ، فقلبي يلوّحُ بالذكرى كفارسٍ بلا سلاحٍ
[Chorus]
يا حبيبي، أينَ أنتَ؟ القلبُ ينسى، لكنّهُ لا ينسى
أعزمُ على النسيانِ، فيسقطُ من بينِ أصابعي كالسحابِ
شِعاعُ فجرٍ يُخفي عتمةَ الليالي، وأنا على بابِ الانتظارِ
أبكي، وأُمنّي نفسي بأنّ الغيابَ سيُعلّمُني معنى العُمرِ
[Verse 2]
في داخلي حِرقةٌ تقطعُني كالسكاكينِ الباردةِ على صدى الكلمات
أُعيدُ رسائلكَ كأنّي أقرأها من بعيدٍ، من خلفِ نافذةٍ من زجاجٍ مكسور
الانعزالُ يعلو داخلي كبرجٍ من حجارةِ الليلِ يحرسُ وحدتي
وأت stallَ المواعيدِ التي لم تُنجزْ، وأضعُ صورةً لكَ فوقَ قبّةِ روحي
[Pre-Chorus]
أصغي لصدى خطواتكَ البعيدةِ، كأنّي أتلمّسُ ظلالَ صوتك في الهواء
أقولُ: إنْ كان الوداعُ قدراً فلتَحمِلْهُ الرياحُ بعيداً عن وجعي
[Chorus]
يا حبيبي، أينَ أنتَ؟ القلبُ ينسى، لكنّهُ لا ينسى
أعزمُ على النسيانِ، فيسقطُ من بينِ أصابعي كالسحابِ
شِعاعُ فجرٍ يُخفي عتمةَ الليالي، وأنا على بابِ الانتظارِ
أبكي، وأُمنّي نفسي بأنّ الغيابَ سيُعلّمُني معنى العُمرِ
[Bridge]
أفُقُ الليلِ يحكي حرفين من اسمكِ، وفوقَهما صدى العيدِ يذبلُ
أصيرُ ظلّاً يترقّبُ صباحاً لا يأتي، وأنتَ لكِ صدى بعيدُ
[Chorus]
يا حبيبي، أينَ أنتَ؟ القلبُ ينسى، لكنّهُ لا ينسى
أعزمُ على النسيانِ، فيسقطُ من بينِ أصابعي كالسحابِ
شِعاعُ فجرٍ يُخفي عتمةَ الليالي، وأنا على بابِ الانتظارِ
أبكي، وأُمنّي نفسي بأنّ الغيابَ سيُعلّمُني معنى العُمرِ
[Outro]
أُعيدُ النظرَ في نافذتي، فأتذكّرُكَ كلمعانِ قمرٍ على صفحةِ ماء
وأنامُ حيناً، وأستيقظُ حيناً، والليلُ يكتبُ علينا قصيدةَ فراقٍ لا يزول