رَواءٌ.. وفي الاسمِ سِحرٌ يُبين
كأنّكِ من كوثَرِ الخالدين
رَويتِ الفؤادَ بِلحنِ الشّفاه
فأزهرَ في الروحِ وردٌ وثمين
إذا مَرَّ ذكرُكِ جَفَّ الظمأ
وصارَ القَفارُ بَهياً رصين
خيالٌ تَهادى بـثوبِ النقاء
ونورٌ أطاحَ بـليلِ الحزين
فأنتِ الارتواءُ وأنتِ الضياء
وأنتِ الأمانُ لقلبي الأمين
الإهداء
بكل الود والاعتزاز، هذه الكلمات مهداة إليكِ
من: أبومجد