[Intro]
صوت الرصيف يهمسُ بخيوط الدُّرُوبِ والروائحِ
تاجرٌ يتنقّلُ بين سوقٍ يعِيشُ بالحُلمِ والواقعِ
[Verse 1]
في سوقِ القلوبِ يفتحُ كَفّاهُ للكرمِ كَستارةِ صباحٍ
يحملُ حجَارةَ العاداتِ ويلفُّها بعباءةِ تقاليدٍ عتيقةٍ
يبتسمُ للجلّابِ، وللَبُّهِ، ولأصنافِ اللُّحومِ المتباينة
من بَرِيٍّ وقِرْنٍ ومن قَصْبِ الرِّحالِ يخطُُّ طريقَهُ
[Pre-Chorus]
هو يحسبُ الحلالَ والحرامَ بدقةِ نَفْسٍ مُتّسقةٍ
يوازنُ بينَ الرِّبحِ والكرمِ، بينَ العاداتِ والتطويرِ
[Chorus]
أُفضلُ العِطرَ الذي يَسْمحُ للضميرِ بأنْ يَطيرَ
هو ذا التاجرُ يَسردُ قصّةَ لُهُوفِهِ وجُودِه وطيبِهِ
يُري الندى من نَفْسِهِ، ويُعطي من قلبِهِ قبلَ المالِ
والأرضُ تشهدُ، والسماءُ تُسجِّلُ عِهدا من ضيافتِهِ
[Verse 2]
في المَرزَةِ تُصْفَرُّ وجوهُ البائعينَ، وتلمعُ السِّكّانُ
تُقَبلُ القدورُ وتَتَساقَطُ الحكاياتُ كنجومِ ليلٍ صافي
تُطهى اللحومُ بنارِ طيبةِ قلبهِ، وبَدْءُ الخِيارِ عِبرَ عُيونِهِ
يُري العابرينَ جمالَ الأصنافِ، ويُذَكِّرُ بأنَّ العَهدَ للضيافةِ
[Pre-Chorus]
بينَ العادةِ والتجديدِ يَرتدِي لُبِّ الحِكَمِ والحُرِّيَّةِ
يُوازنُ مُخرجاتِ السوقِ معَ قِيَمِ الأسرةِ والبيتِ
[Chorus]
أُفضلُ الحِسّ الذي يَحرسُ الأمانَ في المبوَّلِ والطاولةِ
هو ذا التاجرُ يَسردُ قصّةَ لُهُوفِهِ وجُودِه وطيبِهِ
يُعطي من قلبِهِ قبلَ المالِ، ويُعطي أماناً للناسِ
والسوقُ يشهدُ على كرمِهِ، والروحُ العربيةُ تُغنّي لهُ
[Bridge]
تفاحةُ الإيثارِ تقفُ عندَ بابِ الكرامةِ، وتَحتضِنُ الشَّرابَ
صارَ التّخطيطُ بالعِلمِ، والبَرِّ بالرحمةِ، والبيعُ بالذِّمَّةِ
[Chorus]
أُفضلُ العِطرَ الذي يَحرسُ الأصلَ ويُضيءُ المسيرَ
هو ذا التاجرُ يَروي قصّةَ لُهُوفِهِ وجُودِهِ وطيبِهِ
يُوثِّقُ العُهُودَ ويُسقِي الضيوفَ كَوْفاً منَ الكَرَمِ
والهويةُ العربيةُ تَسْمعُ صدى ذلكَ في كلِّ سوقٍ وبيتٍ
[Outro]
يختتمُ الطريقُ بنورِ المودّةِ، وتَسكنُ الروحُ عندَ بابِ الحِلى
رحلةُ التاجرِ لم تنتهِ، بل تواصُلُها في أمانةِ الأُسُسِ وكرمِ الضيافةِ