[Intro]
فى بجايةِ البحرِ يسألُني القمرُ: هل تحيا الروحُ بمحبةٍ؟
أجيبهُ: نعمُ، حينَ أعودُ لضوءِ الإيمانِ
[Verse 1]
يا صديقَ الليلِ، أنا رجلٌ من حكايةِ صبرٍ ووفاءِ
أحملُ اسمَ اللهِ في صدري، وأجمعُ أنيبي من ترابِ وليلٍ رائقٍ
غريبٌ أنا في مدينتي، لكنّي حيثُما صرتُ أكونُ في بيتِ النداءِ
أدعو اللهَ أن يفتحَ لي باباً في الدفءِ، وباباً للسلامِ
[Chorus]
قلبي موطِنُ، ولو طالَ المسيرُ
أبقى مُقيمًا في الدربِ بالرُغمِ منِ البُعْدِ
مَحبَّتي في اللهِ تَمدُّني صِدقاً ورَجاءً
أُؤمِنُ أنّي عائدٌ إلى النُّورِ في كلِّ فجرِ راجِعٍ
[Verse 2]
أُحدِّثُ نفسي بأنّي ابنُ بيجايةَ، بحرُها يعضُدُ الحنينَ
أرى الأفقَ يضِيءُ فوقَ الصخورِ كقلوبِ أهلِها حينَ يتلاقي الرِّحابُ
أُدخِلُ صلاةَ الفجرِ في زوايا الروحِ كأنّها أُغنيةُ الندى
وأُجدّفُ في النفسِ نحوَ الوطنِ، نحوَ مكانٍ يَسَعُني ويَسعُ أمهاتي
[Pre-Chorus]
يا سامعاً في سُكونِ الليلِ، هل تسمَعُ ما أعيشُهُ من سكونٍ؟
أُجيبُهُ: نعم، أنا سائرٌ نحوَ حُبِّ الحقِّ، لا أُفوِّتُهُ للأَوهامِ
[Chorus]
قلبي موطِنُ، ولو طالَ المسيرُ
أبقى مُقيمًا في الدربِ بالرُغمِ منِ البُعْدِ
مَحبَّتي في اللهِ تَمدُّني صِدقاً ورَجاءً
أُؤمِنُ أنّي عائدٌ إلى النُّورِ في كلِّ فجرِ راجِعٍ
[Bridge]
إذْ تقفُ الدموعُ عندَ نافذةِ العِزْلةِ، أُذكِّرُ نفسي بأنّي حقٌّ بمَلكوتِ الإيجابِ
أنتمي إلى مدينةٍ تعلُوها العَقلُ والعُرى، وبقلبي أؤَكِّدُ أنَّ الرَّحْمنَ م الرياحِ
[Chorus]
قلبي موطِنُ، ولو طالَ المسيرُ
أبقى مُقيمًا في الدربِ بالرُغمِ منِ البُعْدِ
مَحبَّتي في اللهِ تَمدُّني صِدقاً ورَجاءً
أُؤمِنُ أنّي عائدٌ إلى النُّورِ في كلِّ فجرِ راجِعٍ
[Outro]
عَسى الدهرُ يَسمَعُ صدى صلاةٍ في Bejaiaَ، وتَسيرُ الروحُ معَ الإيمانِ إلى الأملِ
وأُسقِطُ عني البُعْدَ، وأُسَلِّمُ نفسي للّٰهِ وحدهُ، حتى يَجوزَ الغروبُ وتشرقُ النورُ