[Intro]
ظلال المدينة تنبض كقلوبٍ معصوبة
وأصابعُهُ ترتعش أمام قرعٍ عالٍ في الباب
[Verse 1]
على طاولة الرهان تقف حروفُ الرزق واللعنة
يرى وجهه في المرآة وهو يختارُ بين الذهبِ والضمير
الوعدُ يلمعُ من بعيدٍ كنجمةٍ تائهة
والصوتُ يهمس: ضعْ ورقةً، خفّفْ من خيبتك
[Pre-Chorus]
يغريه الوعدُ ثم يصدّ خصوصيةَ قلبه
يترقّبُ رياحَ الجيشِ حوله، وتنهالُ الرهبة
[Chorus]
تُخاطِرُ الطاولةُ بمصيرِه، والنجاةُ بعيدةٌ
بين الثوابِ واللعنةِ يختارُ ما تَركهُ الندم
قلَبُهُ مَساميرُها في عالمٍ يزدادُ ثباتًا وغموضًا
والضميرُ يرفعُ رايتهُ ضدَّ النشوةِ المؤقّتة
[Verse 2]
تتكشّفُ مواقفُهُ كخريطةِ معاركٍ في فجرِ الخوف
الجيشُ من حولهُ يحرسُ قراره، والرهبةُ تُحرّكُ دمه
يراقبُ ظلالَ الرغبةِ وهي تتلوّى كحشاشةِ بطانةٍ
يُنهكُه التوترُ، وهو يحسبُ خطواتِه كالمستقبلِ على شفيرِ الهاوية
[Pre-Chorus]
يُعاودُهُ صدى القِوامِ: هل يَختارُ السلامَ أم السعيَ إلىَ السُلطان
قلبُهُ يقاومُ، لكن الخوفَ يَسْمُو كجبلٍ من الحديد
[Chorus]
تُخاطِرُ الطاولةُ بمصيرِه، والنجاةُ بعيدةٌ
بين الثوابِ واللعنةِ يختارُ ما تَركهُ الندم
قلَبُهُ مَساميرُها في عالمٍ يزدادُ ثباتًا وغموضًا
والضميرُ يرفعُ رايتهُ ضدَّ النشوةِ المؤقّتة
[Bridge]
صوتٌ داخليٌّ: اخترْ كرامتكَ قبلَ المالِ، اخترْ أن تَصمد
ويظلُّ في عينيهِ شررُ قرارٍ يصمدُ أمامَ كلِّ جيشِ خوفٍ
[Chorus]
تُخاطِرُ الطاولةُ بمصيرِه، والنجاةُ بعيدةٌ
بين الثوابِ واللعنةِ يختارُ ما تَركهُ الندم
قلَبُهُ مَساميرُها في عالمٍ يزدادُ ثباتًا وغموضًا
والضميرُ يرفعُ رايتهُ ضدَّ النشوةِ المؤقّتة
[Outro]
يُغلقُ البابُ خلفهُ، وتنجوُ الروحُ من رنينِ الحاضرِ
والمنصّةُ تبقى شاهدةً على صراعِ القلبِ في عالمِ الثواب واللعنة