[Intro]
في مدينة قديمة ينساب الضوء كالنسيم
والعطر يشق الظلال، وحروفُها تشهد العشق
[Verse 1]
نهرب من الزحام إلى زقاقٍ قديمٍU
حيث تتعبُ القلوب لكننا نكملُ الحكاية
يدان تتشابكان كجذورِ شجرةٍ راسخة
ونورُ العشاء المُقْبِل يُضيءُ وجهَكِ الحنون
[Pre-Chorus]
أسمعُ صدى نبضكِ يقول: هنا وفي الآن، أريدكِ
أريدُ أنْ يحضرَ صدقُ المشاعرِ كالماء في النهر
[Chorus]
يا حلمي البعيدُ، اقتربْ واذهبْ معِي
أهمسُ لكِ بأنني ما زلتُ أحبكِ، بثقةٍ وبلا تردد
في حضنكِ أجدُ الأمانَ، وفي عينيكِ وطنٌ لا يخون
لنْ أتركَ الليلَ يفصلُنا عن ضوءِ صباحٍ قريب
[Verse 2]
المكانُ يحكِي تاريخَ العشاقِ في جزءاتهِ الرتيبة
نخطو بخفةٍ بينَ أَبوابٍ تُعطي القلوبَ مأوىً ورحمة
أُقصِدُكِ كالموجِ الذي يعانقُ الشاطئَ فيهدأُ
ونبْضُكِ يهمسُ لي: كنْ كياني، ولا تتركْ يدي
[Pre-Chorus]
أسمعُ صدى نبضكِ يقول: هنا وفي الآن، أريدكِ
أريدُ أنْ يحضرَ صدقُ المشاعرِ كالماء في النهر
[Chorus]
يا حلمي البعيدُ، اقتربْ واذهبْ معِي
أهمسُ لكِ بأنني ما زلتُ أحبكِ، بثقةٍ وبلا تردد
في حضنكِ أجدُ الأمانَ، وفي عينيكِ وطنٌ لا يخون
لنْ أتركَ الليلَ يفصلُنا عن ضوءِ صباحٍ قريب
[Bridge]
وقوفنا عند نافذةٍ تطلّ على الزمانِ يذكرني بالقرار
أقرّ بأن قلبي صادقٌ، وأن حبنا فِعلٌ لا قول
[Chorus]
يا حلمي البعيدُ، اقتربْ واذهبْ معِي
أهمسُ لكِ بأنني ما زلتُ أحبكِ، بثقةٍ وبلا تردد
في حضنكِ أجدُ الأمانَ، وفي عينيكِ وطنٌ لا يخون
لنْ أتركَ الليلَ يفصلُنا عن ضوءِ صباحٍ قريب
[Outro]
هذهِ لحظةُ الإقرارِ: نعم، أنتِ وحدكِ حُرْفتي وبِضعُها نورُ عمري
وفي المدينةِ القديمةِ يزهرُ حبُنا من جديدٍ كل صباحٍ