[Intro]
بين همس الليل وتلك النوافذ المفتوحة
تبدأ الحكاية بلا خطة، بنبضٍ بسيط ومشوش
[Verse 1]
في الممرات التي لا تقود إلا لوجهتك أنتَ وأواجهُ صوتي
أحاديثٌ عابرةٍ تقفز من شاشةٍ لقلبي، كأنها نجمةٌ في خيطٍ مهتز
نعيدُ قراءةَ القصّة كما لو أنها ميتةٌ ثم عادت للحياة
سوارُ الدقائق يهمس: بعض اللقاءات تُفتح بابًا إلى عمقٍ لا نراه
[Chorus]
ليلةٌ طويلةٌ، وكلماتنا تعانقُ الفجرَ بخفةِ ظلّ
نكتشف أن التيه ينسج جسورًا حين نهمسُ بغيرِ قصدٍ
لنفهم أن اللاشعورَ يحكي قصتنا من وراءِ السُطور
وهذا الرابطُ العميقُ يزهرُ من محادثةٍ بسيطة
[Verse 2]
نضحكُ على تَصَادُفِ السطور، كيفَ تتقاطعُ أرواحنا؟
ثرثراتُ الليل تبني قِطعَ سلالمٍ تصلُ بنا إلى صمتٍ مُشترك
ثمّ يبتسمُ القلبُ: ما بالُ تلك الكلماتِ؟ إنها مرافئُ أمانٍ
نكتشفُ أن وجودَنا wajhُ الآخرِ يمنحُنا معنىً أقربَ من الأمل
[Bridge]
ربما لا يفهمُ العالمُ، لكنّنا نرى الحقيقةَ في عيونِنا
هذا التَّواصلُ القصيرُ يحفرُ فينا عميقًا، كُنزٍ دفينٍ
[Chorus]
ليلةٌ طويلةٌ، وكلماتنا تعانقُ الفجرَ بخفةِ ظلّ
نكتشف أن التيه ينسج جسورًا حين نهمسُ بغيرِ قصدٍ
لنفهم أن اللاشعورَ يحكي قصتنا من وراءِ السُطور
وهذا الرابطُ العميقُ يزهرُ من محادثةٍ بسيطة
[Outro]
تلك الليالي تتركُ لنا خيطًا يربطُ أرواحَنا في صمتٍ جميل
وكلما طالَ الليلُ، ازدادَ الرابطُ وضوحًا، كأنه وعدٌ لم يقلتهُ الألسنة