[Intro]
عابرُ ليلٍ يتركُ رتابةَ الدار
يخطفُ قلبَهُ دربَ نجوى وبهاء
[Verse 1]
تركَ الروتينَ خلفَ ظهرهُ، يهبُّ نحوَ العَالمِ الواسع
أحلامُهُ تهمسُ: جرأةٌ في الطريقِ، لا تَبالِغْ بالهَزْئِ
يصلُ إلى أسواقٍ شرقيّةٍ صاخبةٍ، ألوانُها كَبِّةٌ للعينين
أصواتُ البائعينَ، ورائحةُ التوابلِ، وتوقُّعاتُ القلبِ الطويلة
[Pre-Chorus]
يَلمُعُ القمرُ على القبابِ، والظلالُ تدعوهُ للغموضِ
يومضُ في عينيهِ بريقٌ: هل هذهِ اللحظةُ هي الحقيقةُ؟
[Chorus]
مختفٍ في الزحامِ، يجدُ نفسهُ يلاحِقُ ظلّاً غريباً
المغامرةُ تقودُ خطاهُ نحوَ حقولٍ تحتَ ضوءِ القمرِ
تسألُهُ الطرقُ: هل ستُغيِّرُك الرحلةُ أم تبقى علىَ حال؟
تدفعُهُ الرِّيحُ إلى فجرٍ جديدٍ من غيرِ توضّحٍ
[Verse 2]
يتركُ حقولَ الرّتابةِ خلفَهُ ويجري خلفَ نداءٍ غامضٍ
حقولٌ ملساءُ تلمَعُ كمرآةِ الغسقِ، تقودهُ إلى سِرٍّ بعيدٍ
يطرقُ أبوابَ الليلِ ولا يخشى عيونَ الغرباءِ، يحيا بعيداً عنِ المُعتادِ
في كلِّ سوقٍ يكتشفُ معنىً جديداً، فيتوهُ ثم يعودُ أقوى
[Pre-Chorus]
القمرُ يعِدُهُ بأنْ الليلَ سيُفصحُ عنِ الخلودِ
يُعيدُ البناءَ في روحهِ، كأنّهُ طفلُ الضوءِ من جديدِ
[Chorus]
مختفٍ في الزحامِ، يجدُ نفسهُ يلاحِقُ ظلّاً غريباً
المغامرةُ تقودُ خطاهُ نحوَ حقولٍ تحتَ ضوءِ القمرِ
تسألُهُ الطرقُ: هل ستُغيِّرُك الرحلةُ أم تبقى علىَ حال؟
تدفعُهُ الرِّيحُ إلى فجرٍ جديدٍ من غيرِ توضّحٍ
[Bridge]
سحرُ الأسواقِ يفتحُ باباً في قلبهِ، يقطرُ فضّةً ونجوماً
يختبِرُ معنى الشجاعةِ حينَ يسقطُ الليلُ، ويبدأُ من جديدٍ
[Chorus]
مختفٍ في الزحامِ، يجدُ نفسهُ يلاحِقُ ظلّاً غريباً
المغامرةُ تقودُ خطاهُ نحوَ حقولٍ تحتَ ضوءِ القمرِ
تسألُهُ الطرقُ: هل ستُغيِّرُك الرحلةُ أم تبقى علىَ حال؟
تدفعُهُ الرِّيحُ إلى فجرٍ جديدٍ من غيرِ توضّحٍ
[Outro]
غادرَ روتينَها، في قلبِ الليلِ أمضى طريقَهُ، بشجاعةٍ لا تُغشى
والقمرُ يشهدُ أنَّ البحثَ عنِ الإثارةِ قد يصبحُ نوراً يضيءُ الطريقَ