[Verse 1]
في وسط النهار، أسير على الطريق المألوف
أراقب دفتر يومياتي يتساقط منه الضوء الخافت
رغبات مخفية تشق طريقها بين أكياس الفول والتجاعيد
صوت داخلي يقول: ما الذي أنت بحاجة إليه حقاً؟
[Pre-Chorus]
شبهة واقع يلتقطه ظل عابر، يغير اتساع شريان النهار
أمضي قدماً كأنني أقود مركباً على صفحة زلقة
[Chorus]
أريد وأفعل، متصادمين في رواق واحد
أحلم يقظةً يردّدها القلب: من أكون حين أختار؟
تتبعني صورة واقعية مائلة، تولّد باباً إلى خيارٍ آخر
وأسأل: هل الحياة مجرد مسار أم صدى لرغبة؟
[Verse 2]
تفاصيل حياتي تشيءُ بواقعٍ عابرٍ يتذبذب كظل
أهز كتفيّ وأعيد ترتيب اليوم مثل قطعٍ من لغز
عيني تتوق لاحتمالات لا أملكها كلها الآن
وأنا أراقب كيف تتقاطع الرغبة مع الواجب
[Pre-Chorus]
سؤال وجودٍ يطفو بين النوافذ الم programmedة، يضغط فيّه الضوء
أحافظ على التوازن بين ما أريد وما أفعله
[Chorus]
أريد وأفعل، متصادمين في رواق واحد
أحلم يقظةً يردّدها القلب: من أكون حين أختار؟
تتبعني صورة واقعية مائلة، تولّد باباً إلى خيارٍ آخر
وأسأل: هل الحياة مجرد مسار أم صدى لرغبة؟
[Bridge]
ربما الواقع المؤقت هو نافذة إلى إمكانات جامحة
أفتحها بخوفٍ جميل، وأقفز إلى ما يمكن أن يكون
كل خطوة تحمل سؤالاً وتوتراً بين المنطق والرغبة
[Chorus]
أريد وأفعل، متصادمين في رواق واحد
أحلم يقظةً يردّدها القلب: من أكون حين أختار؟
تتبعني صورة واقعية مائلة، تولّد باباً إلى خيارٍ آخر
وأسأل: هل الحياة مجرد مسار أم صدى لرغبة؟
[Outro]
في نهاية اليوم أصرخ داخلي: قد أكون في منتصف الطريق، لكن الطريق ليس مني وحدي
قد يستمر السؤال، وتتبعني الرغبة مثل نافذة تفتح إلى غدٍ محتمل